كيّ الأذن
شاع قديماً في الجزيرة العربية استعمال الكي للأذن في علاج عرق النسا، وذكر العديد من الأطباء القدماء فائدة كي منطقة في صيوان أذن المريض في تخفيف آلام شكواه من عرق النسا، كما لجأ قديماً الأطباء الأوربيون في فرنسا وإيطاليا إلى عملية كيّ نقط معينة في حوض صيوان الأذن في علاجهم هذا المرض، وشاع ذلك فترة طويلة بين شعوب منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وجرب طبيب أوربي عام 1717 المجتمع حرق منطقة صيوان الأذن في تخفيف آلام الأسنان، وفي عام 1937 وصف الطبيب البرتغالي زاكتس ليوزيتانزZactus Lusitanus كيّ صيوان الأذن في علاج نيورولوجيا العصب الوركي Sciatic neurologia المسمى اصطلاحاً (عرق النسا) .