عرض مشاركة واحدة


قديم 09-26-2005, 11:41 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية * بنت الديره *
 










* بنت الديره * غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 59 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1225 / 1750

النشاط 2520 / 13503
المؤشر 34%

 

 

افتراضي السلطان / قابوس بن سعيد





هو الحفيد الثامن لسلسلة أحفاد مؤسس أسرة البوسعيد الإمام أحمد بن سعيد ، ولد عام 1940م بمدينة صلالة . سافر للدراسة في بريطانيا عام 1958م حيث التحق بمؤسسة تربوية خاصة ثم التحق كطالب عسكري بكلية ساندورست ـ الأكاديمية الملكية العسكرية ـ وذلك في عام 1960م والتي تخرج منها في عام 1962م ، أنهى دراسته عام 1964م بعدها عاد لعُمان حيث تلقى العلوم الإسلامية.

ومع بزوغ شمس الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م تولى صاحب الجلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم في السلطنة لتنطلق معها إشعاع النهضة المعطاء فينال الشعب اهتماما وينهل من قائده الشاب حكمة وعلما. فأعلن السلطان قابوس من الوهلة الأولى أنه جاء لينقذ البلاد وليضعها في مصافي الدول المتقدمة من خلال البيان التاريخي الأول.

وتتالت الخطوات الحكيمة وكان لابد من تغيير اسم البلاد الدال على الانقسام ـ سلطنة مسقط وعمان ـ إلى اسم الوحدة سلطنة عمان ، كذلك كان لابد من تغيير علم البلاد الدال على الدماء إلى علم يتناسب مع النهج الحكيم الذي يقوده صاحب الجلالة ، وتم ذلك بعد افتتاح أول إذاعة عمانية حملت اسم ( هنا مسقط ) حيث أعلن صاحب الجلالة السلطان قابوس من خلال خطاب موجه عبر أثير هذه الإذاعة

الوصول إلى مسقط 1970

ومن خلال هذا الخطاب وجه جلالة الدعوة للعمانيين المقيمين بالخارج ليعودوا إلى البلاد ويساعدوا بقية أخوتهم في دفع عجلة التقدم في البلاد ، لقد استطاع السلطان قابوس أن يأتي بما يشبه الحلم فتطور البلاد خلال السنين الماضية وأعاد إلى عمان مكانتها المرموقة إلى الساحة الدولية بانضمامها إلى العديد من المنظمات الدولية ومشاركتها الفاعلية في اجتماعات هذه المنظمات وكان بفضل حكمته لعمان دورا في تشكيل بعض المنظمات والهيئات الدولية من بينها هيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي بل وكان لجلالته دور في قيام العديد من المنظمات كمجلس التعاون الخليجي الذي أسس عام 1981م ورابطة الدول المطلة على المحيط الهند.

ورغم وجود المعوقات التي كانت تعوق عجلة النهضة من التقدم خصوصا تلك العقبة التي تهدد أمن البلاد واستقرارها بوجود فئة من المخربين المتمردين كانت منذ عهد السلطان سعيد تسعى لتحويل البلاد إلى دولة شيوعية ، لكن خلال خمس سنوات تمكن القائد الفذ من السيطرة على الأوضاع ، فانتصر الجيش العماني على المتمردين في 11من ديسمبر 1975م .

واتضح النهج الحكيم لصاحب الجلالة من خلال تأييده للعملية السلمية في الشرق الأوسط بل كان له دورا كبيرا في إعادة مصر إلى الحضن العربي بعد مقاطعة الدول العربية لمصر بسبب إتفاقية كامب ديفيد عام 1978م، واستمر جلالته يؤيد العملية السليمة وظل يساند القضية الفلسطينية ، ورحب بجميع اتفاقيات السلام بين إسرائيل والدول العربية، لقد استطاع صاحب الجلالة أن يكسب عمان احترام العالم وأكد رؤيته الثاقبة في العديد من القضايا الدولية.

وفي عام 1990م ونظرا للدور الفاعل الذي يقوم به صاحب الجلالة ليكون اسما لوردة طورتها المشاتل الهولندية وهي خلاصة أبحاث مطولة دامت عامين انهمك فيها العلماء لاستنباط صنف جديد من الورود المعروفة وتم تسليمها لحضرة صاحب الجلالة أثناء احتفالات السلطنة بالعيد الوطني العشرين بحضور عدد من الشخصيات العالمية والصحفيين.

وإسهاما من صاحب الجلالة في الحفاظ على البيئة العالمية وحمايتها فقد تكرم أثناء زيارته لمقر منظمة اليونسكو في عام 1989م بإنشاء جائزة لحماية البيئة تمنح كل سنتين كمكافأة للإسهامات البارزة التي يقدمها الأفراد والمؤسسات والمعاهد والمنظمات في مجال إدارة البيئة وصونها، كما ساهم عام 1990م في لجنة إنقاذ الأنواع الحياتية التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعية ، وفي عام 1992م وأثناء قمة الأرض التي عقدت بالبرازيل وقع اختيار منظمة اليونسكو على صاحب الجلالة ليلقي كلمة الدول العربية في القمة.


ولم يكن غريبا أن تمنح جائزة السلام الدولية لجلالته ، ففي 15/10/1998م قامت 33منظمة أمريكية ومؤسسة وجامعة بمنح جازة للسلام لصاحب الجلالة السلطان قابوس تقديرا لجهوده البارز في العملية السلمية في الشرق الأوسط .. وقد سلمت في حفل برعاية جيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية واستلم الجائزة نيابة عن صاحب الجلالة معالي الوزير يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشئون الخارجية.


لقد شهدت السلطنة العديد من الإنجازات بفضل قبس قابوس ونوره الفياض ومازال العطاء مستمرا وخلال السنين الماضية وضع صاحب الجلالة أساسا صلبا لدولة عصرية فمن أراضي قاحلة مقفرة إلى مدن عامرة ، وحفاظا على هذه المنجزات وضع جلالته نصب أعينه على المستقبل فلم يفوته وضع نظام يقود البلاد دستور موحد للبلاد حمل اسم ( الكتاب الأبيض ) وكان ذلك في عام 1996م ، بل وقبل ذلك أخذ بتأسيس دولة ديموقراطية بإنشاء المجلس الاستشاري للدولة عام 1981م ثم مجلس الشورى عام 1991م والذي يتكون أعضاءه من 89عضوا يتم اختيارهم بالانتخاب المباشر من المواطنين ، كما تم إنشاء مجلس أخر للدولة والذي افتتحه جلالته عام 1997م.


والشورى العمانية أخذت طابعا فريدا من نوعه حيث يقوم صاحب الجلالة السلطان قابوس بجولات سنوية قاطعا المسافات الطويلة ليصل إلى صوت المواطن العماني فيستمع إلى مشاكله ويحلها وعادة ما تستمر هذه الجولات فترات طويلة يزور فيها أكثر من منطقة وولاية ، وليكون على مقربة من المواطن أثناء أفراحه يقوم صاحب الجلالة بالاحتفال بأحد الأعياد الدينية ـ الفطر والأضحى ـ المباركين في إحدى ولايات السلطنة مشاركة منه فرحة المواطن بل وحتى العيد الوطني جعل له قافلة تنتقل من مدينة لمدينة لتعم الأفراح في كل مناطق السلطنة .


اهتم صاحب الجلالة بالعديد من المجالات حيث أن هناك العديد من الجوائز التي تمنح باسم صاحب الجلالة أذكر منها كأس صاحب الجلالة للصحة والنظافة المدرسية وكأس صاحب الجلالة لأفضل خمس مصانع وكأس صاحب الجلالة لشهري البلدية وجائزة السلطان قابوس المعمارية لأفضل المباني المعمارية والهندسية وجميعها جوائز سنوية.


ودائما ما يأتي صاحب الجلالة بمكرمات تشمل جميع المواطنين ، ويقف المواطن عاجزا عن الشكر عرفنا لهذا القائد الذي يبذل الغالي والنفيس لشعبه ومن هذه المكرمات صندوق تنمية مشاريع الشباب الذي يساعد الشاب العماني الجاد .. ولكم ينسى جلالته أسر الضمان الاجتماعي فكم من مكرمة تخصص لهذه الفئة ذات الدخل البسيط والتي عادة ما تكون بدون عائل.


ولصاحب الجلالة آرائه السديدة حيث يأتي العديد من قادة دول العالم لاستشارته في القضايا التي تهم دولهم ، وسنويا أثناء الاحتفال بالعيد الوطني للسلطنة ـ والذي يقام بمناسبة ذكرى مولد صاحب الجلالة ـ يلقي صاحب الجلالة خطابا يشمل المستجدات على الساحتين المحلية والدولية ويطرح حلولا للعديد من المشاكل ويحفز المواطنين على المزيد من البذل والعطاء وعادة ما يخصص العام القادم عاما لمجال ما ليكثف الاهتمام بذلك المجال فيزيد الإنتاج فيه ومن المجالات التي خصص لها صاحب الجلالة عاما أو عامين هي الشبيبة العمانية عام 1983م والزراعة عامي 1988م و 1989م والصناعة عامي 1991م و 1992م والشباب العماني عام 1993م والتراث العماني عام 1994م والقطاع الخاص عام 1997م ، وفي عام 1995م احتفلت السلطنة باليوبيل الفضي لانطلاقة النهضة العمانية التي قادها السلطان قابوس ، أما هذه السنة فتحتفل السلطنة بمرور ثلاثون عاما على النهضة التي أطلقها السلطان قابوس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع





 

   

رد مع اقتباس