
مسكينٌ هذا القلب الكبير قدْ قتلتهُ حواء !!!!
أتيتُ وأنتِ طفلة كنتِ حينها تبكين
كنت ارقب تلك الدموع بنظره تائهه
وجله علني أرمق منها عطش السنين
وهاأنتي اليوم إمرأة فما عليّ إلى
أن أغمض عينيَ لأبقى في دائرةِ حبكِ
وعندما تنثري وتمدي بكف العطاء
علي أن التَحِف بما جاد به فيضُكِ
لأبقى على قيد الحياة ولأنجو من
استعمار الهلاك الذي يهدد
قلاعي المتهالكه...
منذها ياأمرأة وأنا تجرع سقم الألم
واليوم ياقدري ماذا هناك
أنتْظِر أن أهبط من ذلك التل بعد أن
قتلني الصقيع
مازلت انتظِر اترقب أن تتسربل
من ذلك الدفء خطرةُ أمل أو طيفُ
لقاء قريب
علني ارمق من ثناياها خيوط من نور..
أنا وقلبي
لا كل شئ يتمتم بِحُرقة يشتعل بصقيع الذكريات
ويتجمد فوق أطلال الماضي
ويذرف غدقاَ من الدموع على ذلك الحاضِرْ...
ألم أقُل لكِ ياامرأة تركتُ نساء العالم من أجلكْ...
كم من النساء يتهافتون على قلاعي
ولكن لن أرضخ لهم
فقلبي لن ينسى تلك النظرة المتأججه
وسط مقلتي
نعم ياأمرأة
نطقتُ بأسمكِ يامرأة وتركت منْ أجلكِ كُلَّ النساء...
هذه وتِلك تركتُها منْ أجلكِ...
ومازلت أنا كما تركتيني يامرأة
لأتذكر سوى تلك النظرة الجاسرة
عندما كنا أطفلاَ يملئنا الغرور
قسماَ قسماً بمن رفعَ السماء لا أعلمُ
من الدنيا سوى خلجات طفولتك
وصراخات استغاثَتُكِ
أجلس هنا أتوسَدُ أمنية وذكرى قديمة
تأخُذُني إلى حيث للقلب نبض وعِنَوان
وأنتظِرُ لحضة اللقاء عندما أصبحتِ
امرأة....

أيا إمرأه
لازلت هناك ولم يزل قلبي
معكِ عند تلك الأرصفه المهجوره
لازال قلبي يخفق يخفق ويخفق ويخفق ينتظِرُ
طلتكِ أيها القمر لتضئ حجراته المهجوره
آآآآآآآآآآآآآآآآآه ليتني أمتَلِكُ قلباَ
لأيمل الإنتِظْار لرسمَ على ذلك الرصيف
حروف الإنتصارْ
فاليوم ياامرأة كل مابي يّزْفُر من التعب
يتهادى ويتمنى الموت يخفقُ بهذيان
صاخب بحرقة تقتل كل الأشْياء الجميله
من حولي إن بقي لها ووجود...!!
إلى مْتى سوف تْظلُ الأْماني والأحلام
أياأمرأة ألم يأن للحزن أن يقلع
بستارة ليرضخ لقسم الحُبْ
لأتوسد وألتحف باسرر السعادةْ
آآآآآآآآآآآآآآه يامرأة سئمت وأنا
ارتْشِفُ من كأس المرِّ والشَقَاءْ
إلى متىْ وأنا أتوسدُ الحنين
علنيّ انعم بما قيل النعيمْ

أكرهكِ أيتها الأحزان
أغرُبِ عن وجهي يامنْ شوّهتِ صورة السعادةْ.
لعمري لنْ تجدِ مع غيري هذا الصبر والكبرياء
لعمري ستبكينَ...
و..تندمينْ...
أنا اليومَ إنسانٌ شريرْ....
أنا يا أنا لنْ سأكونَ ذاكَ الأمِير....
أنتِ يا أنتِ...
يامنْ بيديكِ قتلتِ حبي وحبها
هي أيامٌ قليلة وسأودّعكِ للأبد...
لنْ تجدينِ مهما بحثتِ عني....
سأودّعكِ وسأودّعُ الشْقاء الذي أحتويتيني به للأبدْ...
سأودعكِ أيتها الأحزان
وسوف يعلن النصر لي
عندما أعانق حضن أمرأتي
لإحمل لها بين كفي شوقاَ
يعانق النور من جديد...
أيا أيتها الأحزان
وداعاَ
آه نسيت
قبلَ الوداعْ أحُرقِ ماتبقّى من ذكرياتنا...
وحتماً سوف أنتصر أولم أعلن قسَمَ الحُبْ
وعندها حتماَ سوف تتلاشيّ
ولن يوسْدُ قلبي ألا لترانيم الهناء
وعندها
ألاقيك
ياإمراه عندما تركتُكِ طفْله

رغـــــد

غاليتي ما أجملني بك
وما أروع حروفي بعد أن تمازجت بعطر حروفك
تمتمات اخرجت مكنونات جواهرك
وانتثرت لتضئ الأحلام و الأفكار
غاليتي
أقف و كل شكر و امتنان و أمل أن يحظى ما أكتب بتوقيعك المبدع
دمت بمحبة

رقـ:إلمشـآعر:ـيق