لا تستغرب العنوان فربما يكون هو عنوان لرواية قادمة من جيل القذارة القادمة المتأمر الذي يبحث عن تشويه بنات السعودية
وتحريرها من دينها وعفتها وستعرف المعنى في نهاية التقرير
بالمناسبة ما قلته هو عن الرواية للمراهقة بنت الصانع عن بنات الرياض
الروائية السعودية رجاء الصانع و المقدمة اللبنانية شدا عمر
حب وموعد وخيانة واختلاء مُحرم وعلاقات تعارف في لندن وسفر وطلاق ، هل هذه الرواية تصور بالفعل مجتمعنا (مجتمع
مدينة الرياض) " تعليق قارئ للرواية "
- المفروض الرواية تسمى"بنات شيكاغو" وليس "بنات الرياض" فكلها انحطاط وعلاقات غير شرعيه "تعليق قارئ للرواية"
- من المتعارف عليه أدبياً أن الرواية لا يقدم على كتابتها إلا من عركته التجارب وخاض غمار الحياة وذاق منها وذاقت منه ،
ولكن الملاحظ في الآونة الأخيرة صدور روايات من شاب عمره 30 عاماً وفتاة عمرها أقل من 30 وتستند هذه الروايات على
الغرائز والمبالغة في توظيفها وتضخيمها ." تعليق قارئ للرواية "
- ما قرأته في ( الرواية ) كان مجرد (كشكول مراهقة) مع احترامي للكاتبة " تعليق قارئ للرواية "
- هذه إسـاءة لبنات الرياض و لمدينة الرياض. لماذا استخدمت اسم مدينتي ، لماذا أسأت إليها ، الرياض ليست المدينة الفاضلة
التى تحدث عنها أفلاطون ، كذلك هي ليست سوهو لندن وليست ( بوادو بولون ) في ليل باريس ، وهي ليست شارع محمد
علي ، الرياض يا سيدتي هي مدينة فيصل بن عبد العزيز وعبد العزيز بن باز وسلطان بن سلمان .
إذا كانت هذه بدايتك ، فسنطلق عليك (مدام كلود) السـعودية . ولمن لا يعرف من هي مدام كلود .. فليسأل أي شخص يجيد
الفرنسية و يعرف باريس" تعليق قارئ للرواية "
"كانت فعلاً مقابلة مع سعوديتين في برنامج «الحدث» أول أمس على قناة Lbc؟ رجاء (23 عاماً) ونداء (22 عاماً) في حلقه
استثنائية مع شذى عمر ، ولم تكن استثنائية بسبب الاحتفالية والحفاوة غير المسبوقتين اللتين شاهدناهما وسمعناهما ، بل
موضوع حلقة «الحدث» ذاته وضيوفه وأسباب الاستضافة. أزمة أو قضية أو حدث سياسي تفجير أو اغتيال أو مخطط أو
فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو مؤتمر أو انتخابات...هذا ما تعودنا عليه في «الحدث». لكن أن يكون موضوع الحلقة أدبياً،
بل عن الرواية السعودية ، تحديداً عن الروائيات السعوديات، وبسبب ضجة أحدثتها رواية لم يمض على نشرها أسابيع فهذا
أمر غير مسبوق ، ليس على مستوى Lbc فقط، بل على مستوى الفضائيات العربية." ( تعليق صحيفة الحياة)
" أقلعت بنا رجاء الصانع، خريجة طب الأسنان حديثاً، في قصة أربع شابات صغيرات يمثلن شريحة لا تعاني من أخوة يشددن شعر أخواتهن عند القبض عليهن متلبسات بمكالمة شاب" (تعليق الكاتبة بدرية البشر)
خلال الأسابيع الماضية شهدت الصحف السعودية والقنوات الفضائية احتفالية كبرى لم يسبق لها مثيل ، والسبب هو أن فتاة
تدعى ( رجاء الصانع ) عمرها لم يتجاوز الثالثة والعشرين كتبت رواية (بنات الرياض) !!! كل الصحف كتبوا مقالات أحتفائية
بتلك الرواية ، ابتداء من (تركي السديري) وانتهاء إلى كاريكاتير يصور الاحتفاء بالفتاة السعودية .. حتى إن برنامج (الحدث)
على قناة Lbcاللبنانية المخصص لمناقشة القضايا السياسية ، خصص حلقة كاملة للحديث عن الفتاتين السعوديتين (رجاء
ونداء ) وعن الحدث الأبرز وهو كتابتهما للرواية ؟؟!!
وملخص ما جاءت بهما الرواية نقرأه في
تقرير الوفاق
رواية ) بنات الرياض) تزيح الستار عن عالم الفتيات المثير!
الدمام : سراء الشهري
أصدرت دار الساقي ببيروت رواية للكاتبة السعودية (رجاء بنت عبدالله الصانع) تحمل عنواناً مثيراً لقصص أكثر إثارة عن فتيات سعوديات من العاصمة الرياض، مستخدمة اللهجة المحلية للمنطقة في تصوير عالمهن السري وعلاقتهن.
وتحكي الرواية عن أربع فتيات جامعيات.. سديم، قمرة، لميس، ومشاعل (ميشيل) كما تنادى؛ لكون والدتها أمريكية. وتبدأ الرواية
بموقع إلكتروني ورسائل للمجموعات البريدية تتناول فيها فتاة مجهولة أحداث حياة كل منهن وما فيها من أمور شخصية.
لميس المغرمة بقراءة الأبراج الفلكية، والتي تحب علي أخو صديقتها فاطمة، لكنها تضطر لقطع علاقتها معه للاختلاف الطائفي
بينهما، وبعد أن قبضت عليهما هيئة الأمر بالمعروف في أحد مقاهي الرياض، وتتزوج وتسافر لكندا.
أما قمرة فهي الفتاة الهادئة التي تزوجت شخصاً لم تره إلا الرؤية الشرعية، كما ورد في الرواية، وتبدأ حياتها الزوجية معه في
شيكاغو ببرود وتنافر عاطفي، يجبرها الزوج على ترك الحجاب، ثم يأمرها بلبسه مرة أخرى لكونها بشعة بدونه! تكتشف خيانته
مع فتاة يابانية فتترك حبوب منع الحمل لكي تنجب طفلاً منه؛ أملاً في تغيره، لكنه يفاجئها بالطلاق فتعود إلى الرياض.
سديم هي فتاة معقود قرانها على وليد الذي تركها بعد أن سلمته نفسها، مشككاً في سلوكها، وتلجأ للحب الثاني وهو صديق تعرفت عليه
في لندن، ولكنه يرفض الزواج منها، لكونه أعزب، وهي سبق لها الزواج، فتتزوج من ابن خالتها طارق، وتنجح في تكوين شركة
لتنظيم الأفراح والمناسبات.
مشاعل أو (ميشيل) هي الشابة الأكثر تحرراً وانطلاقاً من أب سعودي وأم أمريكية، تعجب بشخص التقت به في السوق، ولكن
أهله يرفضون زواجه بها من أجل جنسية أمها. تسافر إلى سان فرانسيسكو لتنشأ علاقة بينها وبين ابن خالها، لكن هذه العلاقة
تنتهي بعودتها للسعودية، ومن ثم استقرارها مع عائلتها بدبي، وعملها في إحدى المؤسسات الإعلامية.. وتجسد موقفاً هو قمة
الجرأة وتحدي العادات، عندما تعود للرياض لحضور حفل زواج حبيبها السابق، وتستقبله عند دخوله القاعة بالرقص مع قريباته.
وهؤلاء الفتيات هن محور الرواية، ولكن هناك أدوار لآخرين، لعل أبرزهم هي السيدة الكويتية المتزوجة من سعودي، وعندها ابن
شاذ (مثلية جنسية) هو محط استهزاء الآخرين به، لكنها تتحدى الجميع وتقوم بعرضه على طبيب لتخليصه من آلامه النفسية.
وعلى الرغم من الجرأة الشديدة التي اتسمت بها الرواية، إلا أن ذلك لم يمنع الصحف السعودية من الإشادة بها.
وأرجع الكثير الضجة التي صاحبت الرواية إلى تقديم الدكتورغازي القصيبي لها بهذه الكلمات في عملها الروائي الأول.. "تقدم
رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي تحته عالم الفتيات المثير في الرياض.. وعندما يزاح الستار
ينجلي أمامنا المشهد بكل ما فيه من أشياء كثيرة مضحكة ومبكية، بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر
المسحور. هذا عمل يستحق أن يقرأ.. وهذه روائية أنتظر منها الكثير".
والجدير بالذكر أن هذه الرواية هي الأولى للكاتبة التي تبلغ من العمر 23 والتي حصلت على بكالوريوس طب أسنان من جامعة
الملك سعود خلال هذا العام 2005م.
لماذا كل هذه الضجة ؟؟
ليطرح كل واحد منا هذا التساؤل ؟؟؟
ولماذا كل هذه الحفاوة للرواية جدا عادية وكتبت باللهجة العامية ؟؟
الجواب : لأن الكاتبة عنونة قصتها بعنوان جذاب ( للكسب الإعلامي والمادي ) وهي لا تمت للواقع(فتيات الرياض)
وكل تلك الاحتفائية هي جزء من الحرب المعلنة على (المرأة السعودية المسلمة والمحافظة) من قبل التيار (اللبرالي) الشبه مسيطر
على الصحف السعودية والقنوات الفضائية ...
فهم لا يفوتون إي فرصة إلا واقتنصوها كي يبرزوا كل ما يدعو إلى محاربة (قيم المجتمع الإسلامي)
فهم يريدون طمس معالم ( الفتاة السعودية الإسلامية والمحافظة ) واستبدالها بفتاة متحررة من كل القيود الدينية أو الاجتماعية ....
وبما أن (المرأة تعتبر نصف المجتمع) ، فهم بدعوتهم تلك يريدون إسقاط كامل المجتمع ، وسيصفقوا في النهاية بمناسبة انهياره
وللأسف فإن الرواية بتقديم ( الدكتور غازي القصيبي ) والذي تأكد لي انه في المجال الأدبي (مجامل) بعكس تصرفاته في (المجال
العملي المتعلق بالسياسة والإدارة) ، فهو سابقاً جامل بأن يتم تعديل أجزاء من روايته ( شقة الحرية ) في سبيل أن تقدم في عمل
فني ثبت انه عمل فني (متهالك) .
واترككم مع اجمل تعليق على تلك الرواية من احد القراء للرواية
- من المتعارف عليه أدبياً أن الرواية لا يقدم على كتابتها إلا من عركته التجارب وخاض غمار الحياة وذاق منها وذاقت منه ؛
ولكن الملاحظ في الآونة الأخيرة صدور روايات من شاب عمره 30 عاما وفتاة عمرها أقل من 30 وتتكىء هذه الروايات
على الغرائز والمبالغة في توظيفها وتضخيمها .
ومع احترامي الشديد لمعالي الدكتور القصيبي كمفكر وأديب وشاعر وكاتب وإداري - مع اختلافي معه حول قضايا جوهرية- مع
احترامي له إلا أنه لم ينجح في عالم الرواية وكانت محاولاته الروائية - باستثناء العصفورية- محاولات ماتعة للقارئ لكنها
منغصة للناقد - وقد قرأتها جميعاً - ؛ فليته ترك عالم الرواية لأهله وكف عن الخوض في كل شيء .
ولذا فنحن لا نعجب من احتفال الصحافة المؤدلجة الأقصائية بهذه الرواية ولن نتعجب لو دعيت الكاتبة للمحاضرة في الجمعيات
النسائية وفي الجنادرية وفي المكتبات العامة والأندية الأدبية التي يسيطر عليها أصحاب الفكر الذي قد يحترم كل شيء ويعطي
مساحة من الحرية لكل رأي خلا الرأي الذي يقوله العلماء والصالحون ويكون مستنداً للكتاب العزيز والسنة المشرفة ، ونتمنى
على الطبيبة أن تنفع بنات جنسها بتطبيب أسنانهن وإذا ما عالجت قضية ادبية فليتها تتذكر أننا مسلمون ولنا دين مقدس
وشرع مطهر ونفوس أبية وأنساب كريمة وغيرة حميدة ولا نرضى الدنية لا في ديننا ولا في ثقافتنا .
__________
ولنرى تعليقات بعض القراء على الرواية التي تجنت على " بنات الرياض"
- هذه الرواية يجب ان تمنع لأنها تصور ان بنات الرياض غزلنجية ولا يتورعون عن عقد العلاقات مع اي رجل .فهذه تحب
شيعي . والأخري تعشق نصراني ...الخ . وهي قطعاً لا تمثل اي شريحة من بنات المملكة
- أرى اضافة جديدة في عالم الرواية ؟؟ الجديد انها فتاة تجرب حظها ووجدت من يصفق لها !!! بأختصار الجاذب في الموضوع
اسمه فقط
منقووووووووووووووووول