[TABLE=width:80%;background-color:black;background-image:url();border:9 groove silver;][CELL=filter:;]
حبيبتــي :
أعلمُ أنكـِ في مكان ما
من هذا العالم تنتظرينني
أنا أيضاً في مكانٍ قصيٍ
من هذا العالم أنتظر
أتعلمين معنى أن يكون
العالمُ حُلماً حبيبتي ؟ .
هذا الصباح
هطلَ الجفافُ على الروح
فاحتجتُ أن أكتب لكـِ .
افتحي وعاءَ صدركـِ
أحتاجُ أنْ أسكُبَ فيه
بعضَ الدمعِ والأمنيات
لكـِ أن تسكُبي الأمنيات خارجَ قلبكـِ
ولكن إياكـِ من سكبِ دمعي
فمكانهُ صدركـِ حبيبتي
صدركـِ فقط .
أحتاجُ أنْ أكتب لكـِ
أنّ لي من الأحلامِ
مايشبهُ شهقةَ الرضيعِ ضحكاً
في كلَّ مرةٍ تخفي أمّّه وجهَها بكفيها
ثم تُظهره لهُ فجأةً
لي من الأحلامِ
مايشبهُ منظرَ فراشةٍ على كفّ فاتنِة
هل يبزغُ في سماءِ خيالكـِ هذه اللحظةِ
ذاتَ السؤال الذي يراودني
لماذا خُلقت الأحلامُ بأجنحة ؟ .
لا تهتمي للإجاباتِ حبيبتي
فقط افعلي الآتي
شرّعي جناحيّ روحكـِ
لريحِ الحُلم معي
بعدها لنْ يكون في مقدوري
أن أضمنَ لكـِ أنكـِ لن تبكي فرحاً .
أتدرين لماذا ؟
لأنكـِ حُلمْ البحـر
وأنا بحـرُ الحُلمْ
الذي لنْ ينساكـِ .
.
.
.
[/CELL][/TABLE]