للشتات، باعتباره مفهوماً موقراً، وضع قوي في خطاباتنا السياسية والفكرية. إن مقالتي تشكك في استخدام الشتات كمقولة تحليلية في شرح تجربة الهجرة المعاصرة. فمن خلال تركيزها بشكل خاص على المحور الإثني للأوطان والمهجر، تتجاهل النظريات التي تتناول الشتات تجاوزات الجانب القومي ولا ترى الديناميكيات والطوبوغرافيا الجديدتين للعضوية. وأقترح تحقيق منظور أكثر إنتاجية عن طريق تركيز قدرتنا التحليلية على المواقع المتكاثرة لتحقيق المواطنية وتطبيقها. وأقوم بذلك عن طريق التوسع في تناقضين مُضمَّنين في التشكيلات المعاصرة للمواطنة، وهما: أ) الفك المتزايد للارتباط بين الحقوق والهويات، المكوّنين الرئيسيين للمواطنة؛ ب) الاتجاه إلى دعاوى تخصيصية في المجالات العامة وتشريعها عبر خطابات تعميمية من الشخصانية. ويكفل هذان التناقضان أن تكون لدينا أشكال جديدة من التقدم بالدعاوى، وتعبئة الهوية، وممارسة المواطنية، تتجاوز السيادة القاصرة للترتيبات والتعاملات والممتلكات الشتاتية المشكّلة إثنياً.