كثيرون يحسبون أن التقيد بمنهج الله ـ وبخاصة في علاقات الجنسين ـ شاق مجهد والانطلاق مع الذين يتبعون الشهوات ميسر مريح وهذا وهم كبير.
فإطلاق الشهوات من كل قيد، وتحري اللذة ـ وحدها ـ في كل تصرف، وقصر الغاية من التقاء الجنسين في عالم الإنسان على ما يُطلب من مثل هذا الالتقاء في عالم البهائم، والتجرد في علاقات الجنسين من كل قيد أخلاقي، ومن كل التزام ديني، إن هذه كلها تبدو يسرًا وراحة وانطلاقًا، ولكنها في الحقيقة مشقة وجهد وثقلة، وعقابيلها في حياة المجتمع ـ بل في حياة كل فرد ـ عقابيل مؤذية مدمرة ماحقة.
والنظر إلى الواقع في حياة المجتمعات التي تحررت من قيود الدين والأخلاق والحياء في هذه العلاقة، يكفي لإلقاء الرعب في القلوب لو كانت هناك قلوب
لكن اختي الناعسة يبقى هناك سؤال
متى يمكننا العطاء بلا قيود .. متى يمكننا الشعور بالحرية بلا قيود .. ومع من يمكننا ممارسة ؟