كثيراً ما يشعر الفرد برفض الذات والسخط عليها، نتيجة اكتشافه المستمر لعيوبه الشخصية، خاصة وإن بعضها قابل للتصحيح والبعض غير قابل، والطباع بعضها يسهل تطويره وبعضها يصعب.. ومن لا يقبل ذاته كما هى بميزاتها وعيوبها، فلن يكون قادراً على قبول "الآخر
لا تخلو شخصية من العيوب، غير أن كلمة "عيوب" نسبية إلى حد كبير حتى أن ما يراه الواحد عيباً قد يراه غيره ميزة. وربما يحدث ذلك التباين نتيجة احتياج الشخص لاكتساب هذه الصفة التى قد يطلق عليها غيرة "عيباً"، أو نتيجة معاناته من "عيب" قد يطلق عليه غيره "صفة مرغوباً فيها"، فالزوجة التى تعانى من كون زوجتها متردداً فى صنع القرارات غير محدد ما يريده بالضبط، قد تعجب برجل متهور أو متعجل فى اتخاذ قراراته.