قد تأخذنا العزة..و يترفع بنا الكبرياء..
فيمنعنا من البكاء و هدر الدموع...
و لكن عندما أكون مع (أبي)...فإنني أبقى الطفلة التي لم تكبر يوما...ويبقى هو معنى الأمان...
أما مع (أخي)...فإني عندها أكون الأخت التي لم تكف عن دلالها أبدا...ويبقى هو طعم الحياة...
فلا أحد مسح دمعتي يوما...و لا أزال هم روحي في وقت من الأوقات...أكثر من (أبي )و(أخي)
ومع أن (أخي)بحكم السن أقرب إلي من (أبي)إلا أن ل(أبي)مكانة تنافس مكانة(أخي)...
فشكرا لله على نعمه...
ولا حرمني الله أحدهما يوما...