أبي أين أنت ناديتك فلم تجب ندائي.......
أيعقل نعم يعقل لأن هذه الدنيا علمتنا وستعلمنا..
كيف لي أن أقدم اعتذاري والأيام قد طوتنا .....
كيف لي أن أمحو صورة رسمتها لي بأجمل الألوان.....
ولكــــــــن رحــل مــن كان يزهي لي هذه الألوان .....
فأصحبت الحياة ببعده قاتمة معتمة ....
اعـــــــــــذرني ياألهـــي ...
فــــقـــــــد ...........
أتعبتني مرارة الأشواق وأدماني الحنين للقياه....
كم بكيت بحياتي ولكن كيف لها دموع الفراق أن تكون حارقة تلهب الأجفان بحرارتها......
ودقات قلبي كم سمعتها ولكن لم اعلم يومآ أن هناك نبضات قد تثلج الصدر بقوتها......
أنهار الأمل وماتت الأحلام بالرجوع....
لم يبقى إلا بقايا ذكرى دفينة أنفث أتربتها من حين لحين لتفجر
براكين العذاب بداخلي رغمآ عني....
آه آه آه من عبرة خانقة تخنق الحلق وتمزقه وآه آه آه من نداء لن ولن يسمعـه.
أعدك أني سأذكرك ما بقيت ولن أنساك يا أبي يا ضياء عمري ...
يا من كان يزرع الرياحين بدربي احبك ولم اعي حبآ يضاهي حبك .....
فباليته دائمآآآ يزرني حلمآ جميلآ ولا يبتعد عني ....