
هل رأيت ذاك الرابض بين أضلعي
وبين كفــــيّ .... هـــــو لـــك
إن وإن فقط.. إستطعت الوصول
الى ذالك المتوشح بنار العاطفة
إن أستطعت ان تنير سطوري
وتفيق روحا قد مضت
أسكبت دماً بين المقل
أروت روحاً قد مات فيها الامل
وحبــــأ دام فيه وصالك
وطير حلقاً في سماء أيامي
جمــــع الهــموم من مهجتي
أســـقى أرضــــاً يابســــة
نتعلم منه الوفاء وحفظ العهد
وان للوفــــاء درب طــــويل
لا يعـــرف المشي فيـه
الا طائر لا يـعرف التعب
ولو أشــــقته الهمــوم
ونـــال مـــنه النـــصب !!