الموضوع: قصة كاتب
عرض مشاركة واحدة


قديم 03-21-2007, 02:12 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

صدى حيوي
 
الصورة الرمزية Solitary Reaper
 










Solitary Reaper غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 4 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 89

النشاط 11 / 355
المؤشر 59%

 

 

رايق قصة كاتب


تشارلز ديكنز Charles Dickens

(1812-1870)


السيرة الذاتيه:

كاتب وروائي بريطاني، ولد في 7 فبراير سنة 1812 بدأ عمله المهني كمراسل صحفي في البرلمان، وكان يعتبر افضل كاتب للتقارير الصحفية في زمنه،وكان ذلك يرتبط بمصادر معلوماته وحيويته في التقاط الاخبار، وقدرته على اختيار القصص التي تجتذب قراء الصحافة.
بدأت شهرته الأدبية بنشر انطباعاته عن لندن في مجلات دورية، ثم نشر رواياته الطويلة "أوليفر تويست" سنة 1838، و"دافيد كوبر فيلد" سنة1850 و "أوراق بيكويك" سنة 1836، و "قصة مدينتين" سنة 1859، و"أوقات عصيبة" سنة 1870 وله أيضا الكثير من القصص القصيرة.
تميزت رواياته وقصصه بوصفها الرقيق للشخصيات، وبعرضها الثري للحياة الاجتماعية في مختلف صورها، وبما فيها من نزعة عاطفية، وانتقاد للشرور الاجتماعية، مثل السجن من أجل الديون، ومماطلات القضاء، وسوء التعليم، وقد عجلت كتابات ديكنز بالإصلاح في ميادين كثيرة.
في عام 1850 اصدر ديكنز مجلة (كلمات عائلية) التي حققت نجاحاً استثنائياً، وكانت وسيلة لتواصله المباشر مع قرائه من خلال كتاباته الصحفية الاسبوعية, كما كان ديكنز يلقي الخطابات في المآدب من اجل القضايا الخيرية، كما قام بزيارة فرنسا واميركا وايطاليا، وانجب تسعة من الاطفال، وبحلول نهاية هذه الفترة وصلت شهرته ذروتها، رغم ان بعضاً من اعظم ابداعاته الروائية جاءت في فترة لاحقة.
كتب ديكنز اربع عشرة رواية من الحجم الكبير فمعظمها يزيد على ستمائة صفحة لكل واحدة منها.
توفي ديكنز في يونيو عام 1870م، وهو في عمر الثامنة والخمسين، مصاباً بارهاق شديد جراء جولة قراءة محمومة قام بها في اميركا الشمالية، وكان في غمرة كتابة روايته البوليسية (سير ادوين درود) وتوفى قبل ان يكملها, وترك لنا ارثاً هائلاً عظيماً من الابداعات، الروائية خصوصاً


تشارلز ديكنز
ومن المعروف ان ديكنز الذي ولد عام 1812، وبدأ عمله المهني كمراسل صحفي في البرلمان، كان يعتبر افضل كاتب للتقارير الصحفية في زمنه، ويتضح هذا في الجزء السابق، الثاني، من يومياته التي حررها مايكل سلاتر ايضاً, وربما كان تقدير النقاد لتميز ديكنز كصحفي يرتبط بمصادر معلوماته وحيويته في التقاط الاخبار، وقدرته على اختيار القصص التي تجتذب قراء الصحافة, ومن الطبيعي ان تساهم سمعته ككاتب وروائي في حماس الصحافة لنشر ما يحرره ويكتبه، وحماس القراء في متابعة ما ينشر له.
فعندما يقوم ديكنز بكتابة تحقيق تفصيلي عن ظاهرة او مؤسسة ما، تظهر طاقاته الاستثنائية في المعاينة والوصف نفسها على افضل نحو، ولا تتوقف عند حدود كتابة تقرير صحفي عن حدث مستقل, والمقالات الموجودة في الجزء الثاني من يوميات ديكنز، والتي تشمل الفترة من 1834-1851 حول مواضيع مختلفة بينها السجون، واجراءات البوليس السري، واصلاحيات الاحداث، وحضانات الاطفال، وكتاب عرائض الاسترحام، مقالات تتميز بالفعالية، والاعتدال، والحجة المقنعة، وتهتم بالمشاكل الاجتماعية التي يأمل من خلال معالجتها التأثير على الرأي العام.
ولم يكن ديكنز، كما اشير غالباً، يتمتع بموقف سياسي ثابت، بل بحماسات وكراهيات اكثر مما بآراء راسخة, وتتجلى اهتماماته الرئيسية التي مازال كثير منها يتسم بأهمية في التعليم، واللهو البريء، والسكن، وصحة الفقراء، ورعاية الاطفال، واصلاح السجون، وهو ما نجده في مقالات هذه المجموعة من اليوميات, وفي بعض الاحيان يبدو القارىء وهو يسمع تنافراً في نغمات الاصوات، عندما يربط مثلاً، في احدى مقالاته الصحفية الهامة، بين التقدم الاجتماعي ونجاحات التجارة والاستثمار الحر لرأس المال, ومما يثير المفارقة انه وصف باعتباره راديكالياً محافظاً ، اذ لم يكن هناك اطار سياسي يستوعب آراءه الانتقائية التي تتصادم احياناً مع بعضها.
لقد حقق ديكنز انجازات صحفية مدهشة في السنوات السبع عشرة التي يغطيها الجزء الثاني من يومياته،حيث الحجة المقنعة، والكشف عن البؤس، والوصف الحي، والابتكار في لغة الكتابة، ومن المدهش انه كتب، خلال هذه السنوات ثماني روايات وثلاثاً من قصص عيد الميلاد الشهيرة، وعدداً من المسرحيات واكثر من مائتي تقرير ومقالة وعرض، وما يكفي من الرسائل لاصدار خمسة مجلدات ضخمة, ولكن ديكنز، الناقد الاجتماعي والمصلح الليبرالي، كان بمعنى ما صحفياً طوال حياته، اذ لم تكن هناك سوى فترات قصيرة لم يحرر فيها مجلة او يسهم، بانتظام، في اخرى, وفي عام 1850م اصدر ديكنز مجلة كلمات عائلية التي حققت نجاحاً استثنائياً، وكانت وسيلة لتواصله المباشر مع قرائه من خلال كتاباته الصحفية الاسبوعية, وفضلاً عن ذلك كان ديكنز يلقي الخطابات في المآدب من اجل القضايا الخيرية، كما قام بزيارة فرنسا واميركا وايطاليا، وانجب تسعة من الاطفال، وبحلول نهاية هذه الفترة وصلت شهرته ذروتها، رغم ان بعضاً من اعظم ابداعاته الروائية جاءت في فترة لاحقة.
ويذكر كتاب سيرة تشارلز ديكنز انه في عام 1854 حدث اضراب في مدينة بريستون الصناعية بشمال انجلترا، فقطع ديكنز، بفضوله النهم المعروف، كل الطريق من لندن الى هناك ليرى ما الذي كان يجري وفي وقت لاحق كتب رواية عن ذلك الحدث سماها ازمنة صعبة ، وسمى المدينة كوكتاون كانت مدينة مكائن ومداخن طويلة تنتشر منها اعمدة دخان لا متناهية بخطوط افعوانية, كانت فيها قناة قذرة، ونهر يجري ماؤه بلون ارجواني، وبرائحة تبعث على الغثيان، واكوام هائلة من البنايات المليئة بالنوافذ حيث الضوضاء والقعقعة طيلة اليوم، وحيث مكبس الآلة البخارية يصعد ويهبط بحركة روتينية مثل رأس فيل في حالة كآبة وجنون .
وربما تكون هذه القطعة هي الاكثر شهرة في الادب الانجليزي حول تأثيرات الثورة الصناعية وتشويهها الانسان.
وتشارلز ديكنز قبل كل شيء كاتب عن حياة المدن التي تميز بفهمها من الداخل وكانت المدينة التي عرفها على افضل نحو، حيث عاش كل فترة صباه تقريباً، هي مدينة لندن, وكان ديكنز، نفسه، يشبه لندن القرن التاسع عشر، فقد كان يتمتع بحيوية استثنائية، ومخيلة هائلة، مشوشة ومهتزة احياناً وروايات ديكنز تشبه المدينة، ايضاً، فهي ضخمة، ومكتظة بكثير من الشخصيات الغريبة الاطوار: مجرمون، رجال شرطة، ايتام، مشردون، اناس يترنحون على حافة الافلاس، وهم يتشبثون بالكياسة البرجوازية, وتشبه مخيلة ديكنز، الى حد ما، ذلك الحصان الجامح الهارب في روايته الاولى اوراق بيكويك , فقد كتب اربع عشرة رواية، كانت روايات ضخمة، معظمها يزيد على ستمائة صفحة لكل واحدة منها، وحبكاتها تتحرك متدفقة، ومتجهة، احياناً، في منعطفات مفاجئة.
يرة ، ودومبي والابن ، حشد من الشخصيات التي تتسم بالمبالغة، وتشن، بهذا الشكل او ذاك، هجوماً مريراً على المجتمع الرأسمالي الذي كان يزدهر حينئذ، فكان ديكنز ناقداً لا يرحم لنواح كثيرة في المجتمع الفكتوري.

واخيراً فإن الشيء الذي يميز الفترة الاخيرة من حياته (1852-1870) هو تركيزه على الرواية الاجتماعية وتجديده في عدة مجالات ففي عام 1854 اصدر رواية بعنوان: الأزمنة الصعبة وفيها يدعو بكل كرم وسخاء الى تحسين وضع العمال المزري في المصانع واما روايته «دوريث الصغيرة» فتدين بعض مظاهر الظلم والقهر في المجتمع الانجليزي الرأسمالي الصاعد آنذاك انها تدين المضاربات المصرفية التي تؤدي الى الربح السريع دون بذل اي جهد يذكر كما وتدين سجن الناس بسبب الديون المتراكمة عليهم والتي يعجزون عن دفعها ونلاحظ هنا انه ينتقم لأبيه الذي سجن بسبب ذلك كما قلنا في بداية المقال ثم يدين البيروقراطية الانجليزية وعدم فعاليتها او قدرتها على حل مشاكل الناس.



وفي الختام، لا بد من الإشارة إلى أن ديكنز قدم لنا صورة واقعية للصراع الطبقي، ولعل أكثر جوانبها إثارة هو الصراع الذي كان يعتمل في نفس دارني ويجعله في نهاية الأمر يقرر التخلي عن طبقته لما مارسته من قمع واضطهاد ضد عامة الناس وفقرائهم.

have fun

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

Soltiary Reaper

 

   

رد مع اقتباس