وبعد أن بدأت تلاوة أحزانيــ
سرحت كلماتيــ لتسألنيــ
لما كل تلكــ الإكتراثاتـــ ؟؟؟
عندها أعلنــت كيفــ كان زمن الضياع
زمن الحبــ المتداعي للوجود ..!!
ذاكــ انا حالماً بحثـــ ولم يجد
سوى سراب الأحلام ...
فأنا ذاكــ العاشقــ الذي أبحر
لتصطدم به سفينة اليأســـ
لتقر بي غارقاً في قاعـــ الخزي اللعين ..!!
وأنا حيث ماأصبحتــ أخذت
أملي على عاتقي شئيا من الذكرى
... لــــ لوحة حبيـــ .. وقدوسة عشقيـــ
لسيدة الكونـــ .... لحواء...
فرأيتــ اللؤلؤ فتوجهت له معاتباً
فهي رأيتها كذلك ..
فإليكـــ ياسيدة حرفيـــ
حروفاًً كتبـــ بقيتارة الصمتــ لزمن الحبــ
أليكــ ايتها الشفافة كالحبــ
والجميلة كالموسيقى
والمسافرة إلى القمر
إليكــ ياأميرة تحكمــت بفصول عشقيــ
وحركتــ الأمواج في تصاريف زمني
أينــ انتي اليوم منيــــ
هل صدقوا انكــ قد رحلتيـــ
ام كذبوا فما زلتــي في بساتينــ عشقي..!!
ولكنــ اليوم قد تبينــ انكــ لممت شئيا
من خصلاتكــ ولوحةِ بإشارة البعد
للأفق البعيد
ليشدو الحزن لحناً بل شئيا من الخزي
على مسامعيـــ..!!
فلم يعد هناكـــ جلدًُ يسترني من وهج الشمســ
لتتوقد حرقةًً لتنهش بأضلعيـــ
ولتنخر عظاميـــ حتى النخاع ..!!
فأينــ أنتيــ اليوم منيــ