الآرمــــــــــــــــله الســــــــوداء
انظري الى القدر الذي يُلقي بنا الى المنفى...
ورحلات الجروح التي لاتَكاد تنتهي على مّر العصور..
ولاكن سأتعلم منك... فن الرجل الحديدي..
انه السبيل الوحيد في حل تلك المنحدرات الانهائيه..
والتي كُتبت لنا منذو زمن بعيييد...!!
يُسعدني دائما تواجدك بين بوحي المجروح...
فأنك تحملين قليلاً في طيئة نثرك على صفحتي... بعض الشموخ..
وتُقاسم حروفك جرحي وحزني المكبووت..
شكر الله لكـِ هذه القراءه..
تحياتي لشخصكـِ ... وتقديري لحرفكـِ..