أكانت طفولتي بائسه فقط ؟؟؟ ليت ذلك يا سيدي...
أكانت مشاعر حزن حزينة فقط تقطن في حشاي؟؟...
أكانت حروفي تأّن أنين الألم عند نثرها؟؟؟...
آآآآآآآه يا سيدي...
هجائية طفولتي مفككة... مرتبكة...
منفية الملامح... مُستبيحة المعالم..
أعيش دائمًا الشرود ذهني... لعالم وردي... لطفولة وردية...
طفولة بريئة... فيها من أوقات الشقاوة مالا يُذكر...
أحن لطفولة بريئة...فيها دمية أعشقها... فيها لحظة أحن إليها...
فيها سبورة نرسم عليها وجه طفولي ملائكي...
أحن لطفولة جميلة...
أحسد غيري لذكرياتهم الطفولية..
فقد كانت طفولتهم رائعه... يسردون لي حكاياتهم..
وهم يضحكون... و يتمنون أن تعود...
أحسدهم حقًا حينما يقولون...ما أجمل لحظات الطفولة...
ليتها تتعود..وليتنا ما كبرنا...
آآآآآآآآآآآآآه يا سيدي...
أي طفولة أحن إليها... أي طفولة أشتاق إليها..
و أي ذكريات تلك التي سأسردها و أحكيها لهم..
وفي جعبتي غصة مقهووورة من حكم القدر...
عن أي طفولة أحدثهم... وقد كان مارد الوحدة...
هو ظلي الذي لا يفارقني...
أي طفولة ورديه أحكي و أكتب عنها..
و قد سرق مني "العالم"...برائتي... و حلمي الوردي...
لا أعرف كيف أضحك...
وكل من حولي له ضحكته المميزة...
كيف أبتسم... و جنون العذاب تائه في خاطري...
من له أن يعيرني طفولته... وينسيني ماضي الألم الذي عشته...
ومن ذا الذي سيأخذ طفولتي.. المملؤة بالدمووع...
و الصراخ.. والأنين... والآهات... وظفرات الوحدة...
و شهقات الألم... و نبرات الحزن... و نبضات اليأس...
و أحلام البؤس...
من سيرضى بطفولتي المشوهة... و طفولتي ما كانت لي يوما..
آآآآآآآآه يا سيدي....
آآآآآآآآآآآآه يا سيدي...
إني أبحث عن قبر يحتويني... عن ملجأ يملكني..يتملكني...
أبحث عن عالم يحتمل صرخة روحي المكتومة...
كل الوجوه...أراها مقنعة...
كل الأرواح اشعر بأنها "خطيئة"...
لا حياة لمن هم بمثلي....
لا تقرأني وحسب.... لا تصمت سيدي... و أجبني....
لم تكن طفولتي ملكي... فكيف أملك مستقبلي؟؟؟
.
.