~ مذكرات شاب سعودي ~
ان تحمل ذاك الحرف داخل جيناتك((y)) .....
عندها لا ُيطلب منك اكثر من ان تكون رابط الجأش.....
خالي المشاعر ...فقير الأحاسيس ...تلك ضريبة ان ينعتوك بالرجل...
هكذا ترسخت صورة الرجل النمطية في أذهان الجميع ذكوراً وإناثا...
في مجتمع يعلي من شأن الذكورة ويقرنها بجفاف المشاعر ...
وجلافة الطبع .....
لا تستعمل عينيك الا في(( النظر او الغمز..!!))
عند بلوغك سن التمييز يعلمونك....(( الا دموع بعد اليوم))...
عيب ان يبكي الرجال ...وانت رجل
ولذا يموت الرجال قبل النساء !!!!! وهم يحملون اسطورة الجنس القوي.....!!!
تتراكم الاحزان داخلهم دون ان تخرج
فخروجها عااااااااااااااار!!!
وتكون الطامة اكبر لو ترافق الماء معها..((.الرجال لايبكون))
قال رجل ذات يوم((كيف أقول عن مخلوق ينزف كل شهر
أسبوعا كاملا دون ان يموت كيف اقول عنه انه ضعيف؟؟؟!!!!))
لكن تبقى الاسطورة قائمة ان النساء ضعيفاات ....
ليكن ...لاضير فالكذب في حياتنا كثير....
يحسن بك ماإن تدب في أوصالك هرمونات الذكورة ان تفتعل
المعارك مع أقرانك وان تسجل انتصاراتك ...
وحذار ان ُتهزم فالتاريخ لا ُينسى....
التسلية وقت الفراغ بمداعبة اعضائك الحساسة لعبة يجب ان تتقنها .....
ولها فنونها ولها ادواتها...!!!!
في مرحلتك هذه التي تمر بها يجب ان تتعلم كيف تمتطي السيارة....
والرصيف معا...
كن مسرفًا في استهلاك الاطارات...لا عليك ستجد من يصفق لك...!!!!
مهلا ...هاأنت ذا تلج المرحلة الثانوية ...
من حسن السمت ان تعتمل عمامة حمراء وان تنبذ عنك العقال...!!
أكثر لقب التصق بمخيلتك (( انك ذئب)) ....
أولائك الذين يصمونك به هم حراس الفضيلة...!!...
فإن لم تكن ذئبا فاستذئب!!!
دونك قصاصات الورق الصغيرة...
ورقم جوالك واختر واحد من ثلاثة اسماء((خالد أو وليد أو عبدالرحمن))
ولترصد كل شي أاسود يدب على الارض بعد ان تبالغ
في إنهاك شماغك بالنشاا((زيادة نشا ياصديق ..بدون مرزااب!!))
آآآه من تلك العيون القابعة خلف النقاب....انها تستحث فيك كل مشاعر(( الحب ))..
((.الإعجاب)) ...((.الرومنسية))...صوت يصرخ من أعماقك ....ماذا قلت آنفا؟؟؟
((حب)) ...((رومنسية))؟؟؟
مهلا ...مهلا ....لا انت لست هكذا... انت ذئب وان لم تكن كذلك فيجب ان
تستذئب...دعك من العيون ..وأمعن النظر في ترائبها....
ولا تفوت منظر العجز وهو يتمايل اذا ماسارت...
فقد علموك انها فتنة ...وانك ذئب...
دع لعابك يسيل فالفريسة ترمقك بنظرات اعجاب....
اوووووووووووووه لقد فشلت مرة اخرى ...
الا تخجل من نفسك ..غدا عندما ينثر كل واحد من اقرانك جعبته
ويقص مغامراته مع طرائده...وانت لم تزل طاوي البطن...!!!!
اين أنيابك يارجل؟؟؟...أين مخالبك؟؟؟
أدر ذاك الشريط الاخضر لتستمع لذلك الشيخ الوقور ينعتك بالذئب
هيا تقدم أايها الذئب وارم الورقة ...لعلها تصادف منها ساعة رقة فتلتقطها...
بعد نصف ساعة ....رنين جوالك قطع عليك متعة الاستماع
لابو نورة وهو يشدوب((اشوفك كل يوم واروح))!!!
رقم غريب.....
# الو مين؟؟؟؟؟
# وليد؟؟؟
# لا ...قصدي نعم ..مين انتي؟؟
# انت الي كنت في سوق ......اليوم؟؟؟
# إيوة
# صوتك احلا من شكلك!!!
# بس انتي عيونك تجنن ....سحرتني انتي اش اسمك؟؟؟؟
# ممكن تتصل علي انت؟؟؟ بسكر وانت اتصل من جوالك
# طيب.....
لم يمر اسبوعان الا وقد تعلمت الفريسة كيف تعبث بجسدها ...
من خلف الهاتف...!!!!.
عندما تغادرك لاتدري لما تقفز مباشرة لتغرق في صوت محمد عبده ....
بات لأغانيه طعم آخر ...عندما غابت عنك اسبوعا
ثم عادت.....كانت اغنية ((الله عليها عودت)) هي نديمك في اغلب اوقات
يقظتك..أهو الحب؟؟؟..مرة اخرى ذات الصوت يصرخ في اعماقك ...
يافتى الاسلام
افق فما خلقت الا لتكون(( ناسكا)) ....او(( ذئبا))....والحب خطيئة ...
الحب خطيئة...أفق ...أفق....
* * * * * * *
انه صوت ذلك العتيد .((.عبدالله)) يناديك
# هيا ناول ..ناول يابو حميد ....
تتقدم بالكرة كلهم خلفك وكلهم أمامك..... ..هكذا تشعر
تعلم جيدا انك تتقن تمرير الكرة بين قدمي الحارس!!!
لكنك طوحت بها جانبا ....
ذات الصوت ...0.عبدالله... يستصرخك ..
# حرام عليك ..ليه ماناولتني كنت لوحدي...؟؟؟؟!!!
تمسح ماءك عن وجنتيك....
لقد بللك العرق!!!!
في المساء ...مرة ثالثة ذات الصوت ...
اش فيك مسرح يا احمد؟؟؟
اللي ماخد عقلك!!!!
اطلق ضحكة مدوية ولم ينتظر منك جوابا....
لكنك بادرته بكلمات ماكانت في حسبانه..
# الحب ياعبدالله الحب!!!
احسست ان عينيه تكادان تخترقانك
كنت تتوقع ضحكة مدوية ...خاب ظنك....بادرك بالصمت فحسب....
لعله كان يحمل نفس الداء الذي تحمله....
في السيارة لاشيء يعلو فوق صوت الصمت ودبيب
السيارات التي لم تزل تتجاوز سيارتكما
قلت في نفسك ..كان ذاك الولد ذات يوم ثرثارا
اليوم بات عبدالله يحسن الصمت....
في غيهب الليل ...كنت تقف انت واحاسيسك ومشاعرك وتاريخك ...
تقفون جميعا خلف اذنك تسترقون السمع
عندما تبدأ بالحديث...تشعرك ان الابجدية زادت حرفا!!!
ذهبت ....وبقيت وحدك ....فجأة وضعت يدك على قلبك.....
صرخت بقوة ....لقد بدأ من هنا....نعم من هنا بدأ الحب من هنا!!!
فلم قالوا ....انه يبدأ من تحت الصرة.؟؟؟؟؟...اووووووووووه
أاما زال صوت ذاك الشيخ ملأ سمعك
لكنه هو من علمك ان تفكر دوما من تحت الصرة....جنبك الأيمن مريح لتنم .....
هل نامت ....كم اشتقت اليها؟؟؟ياترى هل نامت على بطنها
ام على ظهرها...؟؟؟؟!!!!!
تتنازعك الأهواء....
صوت يأني من بعيد ....أرأيت بدأت تفكر من هناك من تحت صرتك...
الم اقل لك ان الحب خطيئة؟؟؟
فلتنم كما تشاء....ومايعنيك انت؟؟
ان نامت على ظهرها ونثرت شعرها ...!!!!
او ان نامت على بطنها بدون وسادة؟؟؟
لا عليك ....دع عنك هذا النمط من التفكير فالحب يبدأ من هنا
قلت من هنا ...من القلب..
* * * * *
هناك من رد على هذه المذكرات وقال لمن ألفها التالي :
عاد من الخارج يحمل ألام الغربه وآمل المستقبل.
وجد ربعه وجماعته مثل ما هم.
سنون مرت وهم لا يزالوا يتحدثون في آخر فيديو فتوى
السواليف لازالت كم سعر طن الحديد وش أخبار المليص.
حاول أن يخبرهم عن الحب فأجابوه: عسى لعبت عليك شقرا.
قال يا جماعه أنا عرفت الحب هنا، ردوا مالك لوا.
طيب وش صدر من قوانين تحفظ حقوق الناس
قالوا لا وعلماني بعد.
شوهوا سمعته بسبب حديثه المتكرر عن الحب والحقوق.
حاول فيهم يفهمونه ما قدر.
وصار المسكين غريب لفتره
وفجأة جته فكره
شرا كابرس صابونه وحط سجادة على طبلون ورا
ودعاء السفر على طبلون قدام.
وخطب وحده وعشان يبعد الشبهة
مهيب إللي كان يحبها
جاب ولدين وأربع بنات
وماتشوفه إلا في الكابرس وشماغه مايل على جنب
والعقال في قفاه من كثر الركض ورا المليصين والكهربائي.
أخيرا فهمها
هذي نهاية شاب سعودي.
* * * * *
منقول
* * * * *