بلغني أيها الملك السعيد أن فارس الفرسان
تخلى عن سيفه وباع درعه واخذ يتخبط بالطرقات
لعله يجد الإجابات عن بعض تلك التساؤلات ولكنـه
فشل في الاسترسال وأصبح لا يتقن إلا فن دندنت
الموال ...
ولكنني من أجله بت حزينة أيعقل أن يصير به الحال
الى أسوء منوال فقلت له خذ مني هذه النصيحة أترك
عنك هذا الهذيان فأنت سيد الفرسان اعد إليك
درعك وأنتشل سيفك من غمدك وقاتل إلى أخر رمق
فلن يجدي الاستسلام والموت في ظل الأوهام,...!!!!
فأترك عنك الويل والحسرات فقد تؤدي بك إلى سرعة الممات ..
كفااك غــرور
قلم جميل لطالما استمتعت بتواجده وبرقه إحساسه
وصدق نزفه ..