- يا طفل أقصانا إليك تحية
ما للنفوس بتهج ربي تكفر * * * والقلب يعلن ما جناه ويجهر
ما هؤلاء المشركون وشركهم * * * ولقد عثوا في أرضنا وتجبروا
ليل يحيط بنا ويبسط نومه * * * والصبح في جو الدناءة أغبر
ليل من الإلحاد يغزو أمة * * * بسطت له أرضاً وروضاً يثمر
بسطوا له أملاً يمد نفوسهم * * * للكفر بعد ظليمة تتبختر
هذا هو الإلحاد بين صفوفهم * * * يسري وعن رب العباد استكبروا
يتجرؤون على الإله وربنا * * * سبحانه أعلى وربك أقدر
فسق بأرض الله يبرز نهجه * * * حاخامهم والكفر فيهم يسمر
رجعوا بنهج السامري وكفره * * * والمنهج الملعون فيهم أبتر
يتقربون من الإله بكفرهم * * * هذا وعين الله فيهم تنظر
عجباً لهم سكرت عقولهم التي * * * منها يرون الحق باد يظهر
هزؤوا بمبدئنا العظيم وإنهم * * * ليرون أن الحق فيهم يقطر
يا أيها الجمع اللئيم ألا اعلموا * * * أن الدناءة منكم تتفجر
يا شعب إسرائيل، هذي لعبه * * * نكراء يعرفها اللبيب المبصر
لكنكم شعب غبي كله * * * الشيخ منكم والفتى والأصغر
من أين يأتيكم ذكاء خارق * * * والنسل من قرد حقير ينظر
أم كيف تبغون الصفاء وأنتم * * * خنزير يوم السبت هذا أكبر
هذا التطرف من جذور نبّشت * * * بالحقد والبغضاء وهي تنفّر
هجموا على القدس السليب بلؤمهم * * * والصخرة الشماء باتت تنقر
صاح الخليل فهل سمعت نداءه * * * أو ضفة غربية تتحسر
القدس ليس لكم بها شبر وقد * * * علم الجميع بما يدور ويؤمر
هذا هو الإرهاب يسكن أنفساً * * * غدرت، ومن شؤم الإبادة يصدر
يارب فامحق ليلهم بسيوفنا * * * وابسط صباحاً بالهدى يتدثر
يا طفل أقصانا إليك تحية * * * مني فإنك مسلم متحضر
أقذف بصاروخ الحجارة إنها * * * أقوى، وشهب لا تذل وتقهر
اقذف بها راس اليهود فإنكم * * * بعقيدة الإسلام وعداً تنصروا
إن القصيدة لن تذل لكافرٍ * * * أبداً وربك -يا صغير- المبصر
هذي عقيدتنا ومبدؤنا الذي * * * رغم الأنوف بها زماناً نفخر
يهدي الإله عبيده لطريقه * * * ويضل أهل الكفر وهو يقدر