05-29-2005, 04:33 AM
|
رقم المشاركة :
4 (permalink)
|
| |   | |  | | ويصل عدد الملاجئ للأفراد والمعدات الثقيلة إلي24, ودشم الرشاشات إلي26, ودشم الأسلحة المضادة للطائرات إلي4, بالإضافة إلي عدد من مصاطب الدبابات, وللأسلحة المضادة للدبابات.
وملاجئ الأفراد مصممة لمقاومة جميع الأسلحة دون الذرية منها, وبها كل وسائل التهوية والتدفئة والإضاءة, والاتصال التليفوني, والتطبيب والتمريض والإسعافات اللازمة والإعاشة, والترفيه, والتخزينات التي تكفي المدافعين عنها لأشهر طويلة من الحصار إذا حوصرت.
وترتبط جميع الدشم والملاجئ بخنادق عميقة. وهذه الملاجئ مجهزة للوقاية من الأسلحة الكيماوية, وغازات الحرب.
ويخرج من الحصن مواسير ضخمة تتصل بخزانات وقود خاصة في الخلف وتخترق الساترالترابي لتلامس صفحة الماء في قناة السويس لتحويلها إلي كتلة من نار تصل درجة حرارتها إلي700 درجة مئوية لا تبقي ولا تذر.
ويذكر الكتاب أن هذا وصف موجز لحصن واحد من اثنين وعشرين حصنا امتدت علي طول القناة(175 كيلو مترا).
ولم يكتف الجيش اليهودي بجدار خط بارليف, وبخط المضايق الجبلية إلي الشرق منه, فأقامت بينهما خطين دفاعيين آخرين يقع الأول علي مسافة300 ـ500 م, ويقع الثاني علي بعد3 ـ5 كم من القناة, وقد أنشئا بمواصفات الخط الأول نفسه.
وقد استطاع جيش مصر الباسل تدمير كل تلك التحصينات المنيعة في ساعات معدودة, وفر الجبناء كالجرذان المذعورة ولم تنفعهم حصونهم المنيعة.
(3) إنشاء جدار أمني إسرائيلي علي أرض فلسطين المحتلة:
* في شهر مايو2001 م قامت القوات الإسرائيلية المحتلة لأرض فلسطين باجتياح الضفة الغربية, أصدرت حكومة هذا الكيان الغاصب قرارها الغاشم بإقامة منطقة عسكرية عازلة بينهم وبين الفلسطينيين, سميت باسم الجدار الأمني الإسرائيلي, وصممت بتحصينات بالغة التعقيد لتمتد علي طول الخط الأخضر مع تعديلات عديدة يبتلع بها اللص الصهيوني أكثر من58% من مساحة الضفة الغربية, بها مائة وثمانون ألف دونم من أجود الأراضي الزراعية, ومناطق عديدة تتميز بوفرة المياه تحت السطحية, وعشرات القري الفلسطينية والمستعمرات التي بنيت اغتصابا علي أراضي الضفة الغربية, وذلك بغض النظر عما سوف يسببه هذا الجدار من تمزيق المدن الفلسطينية وتحويلها إلي كنتونات معزولة محاصرة, وتمزيق النسيج الاجتماعي لشعب فلسطين,( الي8 معازل محاصرة,14 جيتو محاطةبأكثر من46 حاجزا عسكريا.126 طريقا مغلقا) والحيلولة دون إقامة أية دولة فلسطينية في المستقبل القريب.
* وفي2002/6/23 م بدأ الصهاينة بالفعل في بناء هذا الجدار الأسمنتي بارتفاع ثمانية أمتار, وبعدد من الأبراج المرتفعة التي تعلوه علي مسافات متقاربة, والمزودة بآلات تصوير للمراقبة, وأحاطوا الجدار بمنطقة عازلة يتراوح عرضها بين50 م و60م تضم في الجانب الفلسطيني حاجزا من الأسلاك الشائكة, وخندقا يصل عمقه إلي أربعة أمتار, ثم طريقا غير معبد لدوريات الجيش المحتل. ويشرف علي هذا الطريق سياج من الأسلاك الشائكة بارتفاع ثلاثة أمتار ونصف المتر مزود بأجهزة رادار كاشفة; وعلي الجانب الآخر من الجدار أقيم حاجز من الأسلاك الشائكة المزودة كذلك بآلات تصوير للمراقبة, ويقدر أن يصل طول الجدار بتعرجاته المختلفة إلي ألف كيلومتر, وقد تم حتي اليومبناء128 كم منه.
وكما انهار جدار خط بارليف في ساعات محدودة تحت أقدام أبطال الجيش المصري فسوف يهدم أبطال الانتفاضة الفلسطينية هذا الجدار إن شاء الله( تعالي) في القريب العاجل, ولن يكون في بناء هذا الجدار حماية للغاصب المحتل كما لم يغن عنهم خط بارليف فتركوه كالجرذان المذعورة بعد ساعات محدودة من اقتحامه في سنة1973.
وهنا تتضح روعة التعبير القرآني الذي يصف النفسية اليهودية والمتهودة الجبانة بقول الحق( تبارك وتعالي):
لا يقاتلونكم جميعا إلا في قري محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتي ذلك بأنهم قوم لا يعقلون( الحشر:14).
وتاريخ هؤلاء اليهود يؤكد صدق القرآن الكريم بهذه الإشارة الربانية الصادعة, فالحمد لله علي نعمة القرآن, والحمد لله علي نعمة الإسلام, والصلاة والسلام علي النبي الخاتم الذي تلقاه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين.
اللهم أهدني رشدي
وأعذني من شر نفسي
منقول
تحياتي
غروووبة | |  | |  | |
|
| |