أتصفح تقاسيم الكلمات
لا أجد إلا أنتِ
صفحات مهجورة دوماً تسبقني إليكـِ
ما أنتِ إلا نهارٌ في عتمة الليل
أجدكـِ دوماً ملامح أعشقها على الماء
لا يطويكـِ الموج أبداً
لا يهم من أين جاءت أو إلى أين تذهب
طالما ملامحكـِ مرسومة على كل بحار العالم
درب الأشواق اخترته طوعاً لعله يوصلني إليكـِ
عواطفي مسافرة دوماً إليكـِ
رغم كثافة الأيام والسنين
لم تحول بيني وبين ارتحالي لكـِ
أتخيلكـِ
أتحسس تقاسيمكـِ
أشتاقكـِ
و أشتاقكـِ ... ثم ... أشتاقكـِ
أفيق من غيبوبة رحلة الشوق
ليحتضني زمن وأيام لهفتي عليكـِ
كل الخلايا تحتضنكـِ
يا لوحدة هذا الحس بدونكـِ
يتقاسمني ... يزرع وحشته أحياناً
وأنقش مواويل لوعتي أحياناً
أحضن عتمة نفسي لعلي أقترب من عتمة أرضٍ احتوتكـِ
لأرأكـِ ... ثم أراكـِ ... ثم أراكـِ
فأحظنكـِ فتنطفي أشواقي .
أرق التحايا مني لكـِ .