وش ذا الكلام رمووولة ما يصير كذا انتي مثل اللي يقولون عنها تبحث عن سراب و أن ظنها قد خاب... شوفي اختي رمووولة كلام مقنع
أيتها الغيرة الغريبة متى ستتركين تصرفاتك المريبة ما يبنيه الحب تعملين على تخريبه
قالت الغيرة محرجة مستجيرة: سامحني على سوء طني فهذا ليس مني أنها مشورة شكوك صديقتي المقربة قال القلب بصوتٍ صلب: عذراً أقبح من ذنب فمتى سرتما جنب إلى جنب في نفس الدرب ستشتغل بيننا حرب و سأسرع بالهرب بدلاً من القرب. شعرت غيرة بحيرة و إن غلطتها كبيرة و قالت: أعلم أن شكوك دمرتني عندما أستجبت لما أمرتني لذلك أنا مدينة لك بأعتذار و أعدك بعدم تكرار ما صار قال القلب: في كل مره تعيدين نفس الكرة و لكن ليس كل مره تسلم الجرة فلقد أحتملت منك الكثير و أحاول أن أجد لتصرفاتك تبرير على أمل أن يحدث لك تغيير و لكنك أستغليت قلبي الكبير أنت وصديقتك الحقيرة التي من الأخلاق فقيرة و لكني اليوم غير ملوم إذا قلت بأن للصبر حدود و سيكون ردي الصدود فأنا لم أعد ذالك الودود, شعرت غيرة بأن القلب سيبتعد فصارت من الخوف ترتعد فبكت بحرقة خشية الفرقة و قالت: أرجوك لا تحرمني منك فأن صادقتُ شك فذلك من عشقي لكز قال القلب: لو كانت محبتك لي صادقة لكنتِ مني واثقة ولم تأبهي بصديقتكَ النافقة و لأحسنتِ أختيار المرافقة و لكنتٍ صادقتي ثقة عندها ستشعرين بأن تفكيركِ أرتقى وستنظرين لي بصورة مشرفة و تتأكدين أن القلب عندما أنتقى كان يبحث عن السعادة لا الشقاء بحباً مبني بالثقة و تأكدي أن القلب يحب الغيرة و لكن الغيرة التي بالثقة ممزوجة فتضمن بقاء الحب في القلب لا خروجة, أما إذا كانت ممزوجة بشكوك فستسلك أبشع سلوك و ستجعل ورد الحب شوك يدمي القلب المملوك لذلك سأنسحب و أنسى من غرامه لأنه لي في الحب كرامة تقول لأهل العقـول: ( إن من يشك أنك تخون لا يستحق حبيب لكَ يكون و لحبك يومـاً لن يصـون ).