
أنتظر .
الماره . .
أنتظر
من تعبث أقدامه على الرمال
أنتظر من تحرف شفتاه أحرفي وتناظر عيناه الصور
ويتحرك أحساسه الملهم . . . ويخطو على صفحات الأبداع
فيرسم أجمل الصور . . ويلحن أجمل الألحان . . .
ولكن . . . !!
وأسفاه باتت أحاسيسي بالأنهيار . . . أين من ينير ظلمتي . . ؟
وتزهر الورد على أريجهُ . . . وتغفو الفراشات على صوته العذب . . .
هل أخذه الزمن مني . .؟ أم أختار الفراق . . .؟ والأبتعاد . . . عني
لا أعتقد . . . بل مستحيل أن يحدث . . . ولكن ماذا . أين ذهب ؟
يال مأساة قلبي . .
