بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله نبدا ....
قال صلى الله عليه وسلم ( من را منكم منكراً فل يغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الأيمان )
الذنوب لها أثر كبير في حدوث الأضرار والشرور والعقوبات السماوية "ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة"، وقد قال -تعالى- وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ والمصيبة يدخل فيها المصائب البدنية، كالأمراض والعاهات والحوادث السيئة والموت والفتن وتسليط الأعداء، كما في الأثر القدسي: إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني كما يدخل في المصيبة العقوبات السماوية، كالقحط والجدب وغور المياه ويبس الأشجار وقلة الثمار أو فسادها، ومثل الغرق والصواعق والرجفة والآفات السماوية، كعقوبة قوم هود بالريح العقيم، وقوم صالح بالصيحة الطاغية، وقوم نوح بالغرق، وفرعون وقومه بالغرق ونحوهم.
ومن آثار الذنوب أيضا قسوة القلوب، وعدم تأثرها بالمواعظ والآيات والأدلة والتخويف والتحذير والإنذار بحيث تسمع ولا تفقه ولا تقبل، وتزل عنها الموعظة وهي في غفلة.
ولأجل شناعة الذنوب عظمت عقوبتها في الدنيا بالقتل للمرتد والزاني المحصن، والقطع للسارق وقاطع الطريق، والحبس للمحاربين، والجلد لأهل المسكرات ونحو ذلك؛ تفاديا للآثار السيئة التي يعم ضررها للمجتمعات، حيث إن المعصية إذا أعلنت تعدت عقوبتها؛ لقوله -تعالى- وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ؛ أي أنها تعم العاصي وغيرها، وكذا في الحديث: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه
كل من يحمل مثل هذه التقنيه اي الجوالات التي تحمل خاصية البلوتوث عرضه لان يكون جواله يوجد بداخله على الاقل ملف او ملفين ولايعني انه هو من قام بإستقبال هذه الملفات ربما من غير قصد ربما نسياناً ربما شخص آخر ربما من باب الفضول احب الشخص ان يرى مشهداً من المشاهد المثيره لايعني هنا ان يكون هذا المشهد جنسياً ولكنه نسي ان يمحيه من ذاكرة الجهاز ..
يعني اختي بصحيح العبارة حتى نسلم من هذه الامور نحاول الأبتعاد عما يجلب لنا هذه الأمور كالاجهزة المعنية بهذا الأمر والصحبة السيئة والتي لاتحمل جوالاتهم الا ماخبث من صور وافلام..وفضائح وتعرّض لأعراض المسلمين ..
وكل انسان سواء اكان رجل او امراة تعرّض جواله لوجود مثل هذه الصور بقصد او بغير قصد يجب عليه ازالتها مباشرةً وعدم التفاخر بها ومحاولة عرضها على الآخرين من باب التفاخر والتباهي .
جئت بالإسلام لتزيد الأعراض صيانة وحماية وحرمة
فنادى بذلك رسول صلى الله عليه وسلم في الأمــة ....
في أعظم جمع وأعظم حجة.
( ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم
كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)
كأني برسولك صلى الله عليه وسلم ومعه آلة من حديد ( مشقص ).....
يريد أن يفقأ بها عين ذلك الذي ينظر من ثقب بابه.....؟؟
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رجلا اطلع من بعض حجر
النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم
بمشقص أو مشاقص فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه )
رواه البخاري ومسلم .
يالله.....
عين قيمتها نصف دية..... تفقأ من أجل صيانة عرض...
ربما لم يرا شيئا.........!! ربما رأها متسترة............!!
ربما رأى لكنها نظرة عابرة............ لا ثابتت مكررة...
ربما لم يكن في البيت أصلا إمرأة.....
يالله......
كيف بعين ترا عورة أخته الغافلة المسلمة...!!!!
كيف بعين تنقل ما رأت إلى ملايين مملينه....!!!!
كيف بعين كانت بداية قصة مؤلمة ومحزنة...
كيف بعين قامت بالنقل......فكانت سببا في الفرقة والقتل....
يا الله.....
رحماك يوم أن توعدت من تتبع عورة أخيه مسلم أن تفضحه ولو في جوف بيته....
رحماك يوم أن حرمت على المسلم أن يروع مسلما بحديدة... فكيف بمن روعه في عرضه...!!
رحماك يوم أن حكمت أن أربا الربا : ( استطالة الرجل في عرض أخيه ) هذا بالفم.. فكيف بالصورة والفلم...!!!
رحماك يوم أن عذبت رجلاً في قبره كان يمشي بالنميمة... فكيف بمن أفسد بلقطة مستديمة..!!
رحماك يوم أن جعلت أقواما لهم أظافر من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم يوم أن أكلوا لحوم الناس ووقعوا في أعراضهم فكيف بمن أظهر العرض.... لينظر إليه كل من في الأرض!...!!
قال صلى الله عليه وسلم ( شرار عباد الله المشاؤون بالنميمة
المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العيب ) صحيح الترغيب2824
كم فرق هؤلاء بين الأحبة....
كم أظهروا عورات العفيفات الغافلات.....
كم قضوا مضاجع المؤمنين حزنا ونكدا وهما على إخوانهم
فكيف حال من انتهكت أعراضهم.........!!
يامن زلت به القدم........ وعلاه التأسف والندم.....
قال صلى الله عليه وسلم : ( من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شئ فليتحلله منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه )رواه البخاري
بادروا بالتوبة والإستغفار...والتحلل والإعتذار...
اتقوا الله .....اتقوا الله.....اتقوالله...اتقوا النار....
يارب...
يارب...
يارب...
نسألك باسمك الأعظم ...
أن تزيل عنا هذا الهم....
وأن تستر على أعراضنا....
وأن تحفظ عورات نسائنا....
اللهم عليك بمن أتى بها...
وعليك بمن سعى بنشرها...
يارب العالمين