المستوى: 38 [] الحياة 188 / 940
[TABLE=width:90%;background-color:black;background-image:url();border:10 groove sienna;][CELL=filter:;] ::: الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني ::: هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ولد سنة 303 هـ / 915 م وتوفي سنة 354 هـ / 966 م من شعراء العصر العباسي . وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ=وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي=وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـمُ إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِ=فَلَيْتَ أنّـا بِقَـدْرِ الحُـبّ نَقْتَسِـمُ قد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌ=وَقـد نَظَـرْتُ إلَيْـهِ وَالسّيُـوفُ دَمُ فكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِ=وَكانَ أحسنَ ما فِي الأحسَنِ الشّيَـمُ فَوْتُ العَـدُوّ الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌ=فِـي طَيّـهِ أسَـفٌ فِي طَيّـهِ نِعَـمُ قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ=لَكَ المَهـابَـةُ ما لا تَصْنَـعُ البُهَـمُ ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـا=أنْ لا يُـوارِيَهُـمْ أرْضٌ وَلا عَـلَـمُ أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشـاً فانْثَنَـى هَرَبـاً=تَصَرّفَـتْ بِـكَ فِي آثَـارِهِ الهِمَـمُ عَلَيْـكَ هَزْمُهُـمُ فِي كـلّ مُعْتَـرَكٍ=وَمَا عَلَيْـكَ بِهِمْ عَـارٌ إذا انهَزَمُـوا أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْـواً سِـوَى ظَفَـرٍ=تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الـهِنْدِ وَاللِّمـمُ يا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـي مُعامَلَتـي=فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ أُعِيذُهـا نَظَـراتٍ مِنْـكَ صادِقَـةً=أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمـهُ وَرَمُ وَمَا انْتِفَـاعُ أخـي الدّنْيَـا بِنَاظِـرِهِ=إذا اسْتَوَتْ عِنْـدَهُ الأنْـوارُ وَالظُّلَـمُ سَيعْلَمُ الجَمعُ مـمّنْ ضَـمّ مَجلِسُنـا=بأنّني خَيـرُ مَنْ تَسْعَـى بـهِ قَـدَمُ أنَا الذي نَظَـرَ الأعْمَـى إلى أدَبـي=وَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَنْ بـهِ صَمَـمُ أنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ شَوَارِدِهَـا=وَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُ وَجاهِلٍ مَـدّهُ فِي جَهْلِـهِ ضَحِكـي=حَتَّـى أتَتْـه يَـدٌ فَـرّاسَـةٌ وَفَـمُ إذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةً=فَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُ وَمُهْجَةٍ مُهْجَتـي من هَمّ صَاحِبـها=أدرَكْتُـهَا بجَـوَادٍ ظَـهْـرُه حَـرَمُ رِجلاهُ فِي الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَـدٌ=وَفِعْلُـهُ مَا تُريـدُ الكَـفُّ وَالقَـدَمُ وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِ=حتَّى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُ ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي=وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ صَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداً=حتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُ يَا مَـنْ يَعِـزّ عَلَيْنَـا أنْ نُفَارِقَهُـمْ=وَجدانُنا كُلَّ شـيءٍ بَعدَكـمْ عَـدَمُ مَا كـانَ أخلَقَنَـا مِنكُـمْ بتَكرِمَـةٍ=لَـوْ أنّ أمْرَكُـمُ مِـن أمرِنَـا أمَـمُ إنْ كـانَ سَرّكُـمُ ما قالَ حاسِدُنَـا=فَمَـا لجُـرْحٍ إذا أرْضـاكُـمُ ألَـمُ وَبَيْنَنَـا لَـوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ مَعـرِفَـةٌ=إنّ المَعارِفَ فِي أهْـلِ النُّهَـى ذِمَـمُ كم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـمْ=وَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ وَالكَـرَمُ ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي=أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ لَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي صَواعِقُـهُ=يُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـمُ أرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍ=لا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ الرُّسُـمُ لَئِـنْ تَرَكْـنَ ضُمَيـراً عَنْ مَيامِنِنـا=لَيَحْـدُثَـنّ لـمَنْ وَدّعْتُهُـمْ نَـدَمُ إذا تَرَحّلْـتَ عن قَـوْمٍ وَقَد قَـدَرُوا=أنْ لا تُفـارِقَهُـمْ فالرّاحِلـونَ هُـمُ شَرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَديـقَ بِـهِ=وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسـانُ ما يَصِـمُ وَشَـرُّ ما قَنّصَتْـهُ رَاحَتـي قَنَـصٌ=شُهْبُ البُـزاةِ سَـواءٌ فيهِ والرَّخَـمُ بأيّ لَفْـظٍ تَقُـولُ الشّعْـرَ زِعْنِفَـةٌ=تَجُوزُ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وَلا عَجَـمُ هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ=قـد ضُمّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِـمُ . . . [/CELL][/TABLE]
>> ........ <<
المستوى: 57 [] الحياة 710 / 1421
وَاحَـرّ قَلْبـاهُ ممّـنْ قَلْبُـهُ شَـبِـمُ وَمَنْ بجِسْمي وَحالـي عِنـدَهُ سَقَـمُ الشبم=البارد طبعا كان تشبيه رائع احسنت اخوي الغالي وما قصرت على القصيدة