الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على خاتم النبيين وخير الناس أجمعين ، نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد ،
وزير الخارجية الدنماركي / النرويجي
في الوقت الذي تمنع فيه قوانينكم التعرض للأديان بالطعن أو الإساءة ، وفي الوقت الذي يدعي إعلامكم وثقافتكم محاربة العنصرية ، والقبول بالآخر واحترامه ، فاجأتم المسلمين في أوروبا ، بل في العالم كله بذلك العدوان الهابط على نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ورسم صور ساخرة له !!
والسؤال المحير حقا : لماذا الإسلام ونبي الإسلام ، هو الذي تمتهنه يد الحرية البتراء ، ولماذا المسلمون هم الذين يحرمون من التسامح واحترام ثقافتهم ودينهم .
إن السكوت على موقف الصحيفة التي قامت بذلك ، وعدم التعرض لها بالمساءلة ، بل رفض مقاضاتها ، دليل على أن ما زعمتموه من احترام للأديان ، ليس معنيا به المسلمون ، وإنما هي سياسة المكيال الواحد ، مكيال الحقد والبغضاء تجاه الإسلام وأهله .
أليس من حقنا أن نسألكم عن هذه الحرية : أين تكون لو كانت هذه الجراءة والوقاحة مع نبي اليهود ، أو نبيكم ، إن كان لكم نبي !!
ولو كان ديننا يسمح لنا ، لأريناكم في دينكم الذي تعظمونه ، ومقدساتكم أضعاف ما قلتم وفعلتم ، لكن ديننا يأبى على علينا إلا احترام الأنبياء جميعا والإيمان بهم وبرسالتهم : ( لا نفرق بين أحد من رسله ) ، وأنتم لستم أسوة لنا حتى نتبعكم على عدوانكم !!
أيها الوزير ، إن أدنى حدود الإنصاف واللياقة للمعتدي الباغي ، أن يعود عن غيه ، ويعترف بظلمه ، ويعتذر لمن ناله أذاه بغير ذنب .
فإن أبيتم إلا التعالي عن الحق ، والكبر عن الاعتذار ومحاسبة الجاني ، فوالذي كرم وجه محمد لا يذهب غضب مليار وثلث المليار من المسلمين لنبيهم صلى الله عليه وسلم أدراج الرياح ، فللنبي الكريم أتباع وأحباب ، وللمسلمين دول ورجال :
( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) .
والحمد لله رب العالمين .
من هنا الدخول لو سمحتوا
وهذي هي الصفحه وممكن الارسال منها
[web]http://islamselect.com/naby/index.php?pg=send[/web]