وماهذه الرابطة القوية التي تربطنا بالرومان النصارى و الوثنيين التي تجعلنا نحتفل بعيدهم ، ونتّبع عاداتهم ومبتدعاتهم ؟!!!
لم نتهاتف إلى اتباع الغرب بأفكاره المنحلّة ، وهم الأولى أن يتبعونا ، ولم نواليهم وقد أجرموا في حقّ نبينا ( صلى الله عليه وسلّم ) بأناملهم الدنيئة ؟!!
إنّ ما بيننا من علاقات أخوية أقوى من احتفالاتهم ... وما زرعه إسلامنا من مشاعر إنسانية أطهر من أفكارهم .
وإن كان احتفالنا بحبّهم لايخرج عن الحبّ ذاته ؛ فليعش الحبّ بيننا في كل زمان ومكان دون قسيس ولا قديس ، بلا وثنية ولا نصرانية .
إنّ الحبّ الذي أوجده الله في قلوبنا لبعضنا أجلّ وأعظم من ذلك الحبّ الذي أوجده الفالنتاين .
وما يؤسفنا وبشدّة هو مسارعتنا وحرصنا على الاحتفال بأعيادهم في حين حرصهم هم على تبديد أفراحنا وجرح كرامتنا ، وتنغيص أعيادنا !!
فليحيا الحبّ بيننا ولتقوى روابط أخوتنا بلا عيدٍ ولا احتفال ، وليخسأ ذلك الحبّ المبتدع من ذلك الرهباني المتّبع .ولنعمل بوصية عمر بن الخطاب التي قال فيها :
( حاسبوا قبل أن تـُـحاسبوا ، وزنوها قبل أن تـُــوزنوا ).
فلسنا يا أحبتي توابع لأحد ، نحن بالإيمان قوة ، وديننا لن ينصرنا إلا بقدر تمسكنا به ... ولنرفع شعار : (إسلامنا أرقى من كل فكرٍ منحلٍّ ، وكلّ عادة مبتدعة ) .
( فنحن يا خنازير لسنا لكم إمّعة )
انتبهوا أيها الأحبة الكرام فغدًا سيكون ذلك الاحتفال عند الرومان ، فلا لحبهم ، ولا لرموزهم ، ولا لاتباعهم .
غدًا وغدًا فقط لا لكل مالونه أحمر ، ليس تحريمًا له بل تأكيدًا لقوتنا ، وقدرتنا على تحدّي عاداتهم التي باتوا يحرصون على غرسها في أنفسنا .
فلا لكل ما كان أحمر من الورود ..من القلوب .. من الملابس ... من الحلويات .
لا لبطاقات التهاني التي يرسم فيها رمز الحبّ الروماني ، وهو عبارة عن طفل وله جناحان ويحمل قوسًا ونشابًا .
*******
وإلى كل المتحابين في الله ، وكل من أحببناه فيه أهدي هذا الفلاش الجميل صورة للمحبة الجميلة في ديننا بلا ورودٌ حمراء بل بقلوب بيضاء نقية .
اللهم اعفو عن أبي واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وابدله دارآ خير من داره واهلآ خير من اهله وزوجآ خير من زوجه وقه عذاب القبر ونوره له ياارب واصرف وجهه عن النار هو وسائر المسلمين قولوا امين