
مساوئ الساحة الشعبية والنبطية
الى وقت قريب لم اكن اتصور ان الساحة الشعبية بهذا السوء (( إلا من رحم ربي ))
واضع تحت هذه العبارة الف خط احمر ..
هذه الساحة لاتعترف في بعضها الا بمرتكبي الجرائم اللفظية اللآاخلاقية ..
والخارجين على حدود الادب والقيم والذين يجيدون بجدارة اصول اللعب بالالفاظ ..
والمحزن في الامر حين تسقط الاسماء الكبيرة (( ولاكبير الا الله عز وجل ))
في هذا الوحل عن سابق اصرار وتعمد ورغبة مريضة في تشويه الاخر ..
حتى ان كان هذا الاخر لاناقة له ولاجمل في حدوث امور هو اخر من يعلم بها .
هذه الساحة او تلك المساحة الضيقة من الساحة لاتتسع الا للمرضى
وذوي العاهات المستديمة والقلوب المعتمة والعقول الفارغة
والنفوس الظالمة التي لاتخاف الله في ما تفعل ..
ولايثنيها عن هرائها دين او ملة.
قد تتصورون انني ابالغ او اتحدث عن شيء خيالي ..
غير اني اؤكد لكم ان لاخيال في ما اكتب ..
كما لاعزاء لبعض الرجال الذين ظننا بهم كل خير ..
فإذا هم خواء لااحد يستطيع معرفة لم يحدث ذلك ؟
مالداعي الى بث تلك السموم ؟
او مالهدف من وراء قلب الحقائق وتشويه الوقائع ..
واي مكسب يسعى الى تحقيقة بعض طحالب الساحة الشعبية ..
غير انهم يفعلون مايفعلون من باب خالف تعرف ..
وهو مبدأ قديم عفا الدهر عليه وسلف .
اننا حين نكتب عن هذ الحقائق المرة التي يسعى الى تكريسها مجموعة من الاقلام ..
وانما نتحدث عن ظواهر غير طبيعية باتت تقلق وتلوث الساحة الشعبية ..
هذه الساحة التي غدا فيها النجوم اكثر من التي تنير السماء ..
غير انها نجوم باهتة لا ضوء لها وهي نجوم تحرق نفسها وتاكل بريقها ..
لذا هي آيلة للسقوط على كل حال .
تحياتي لكم وشكرا
ملكـــــــة الشعــــــــر
بنت صدى الآهااااااااااااات