تأملت وقت المغيب .....
قلبت صفحات ذكرياتي ...
حاولت الاستمتاع بها ....
تذكرت هذا الوقت وكيف كنت اقضي معظمة نائمة أومستريخة غائصة في بحور احلامي ....
وقتها ابتسمت تذكرت عندما كنت ارجع منهكة بعد يوم قضيته داخل فصول الدراسة ....
لم يكن ينهكني الجد والاجتهاد ومعرفة واجباتي اومايسطره كتابي ....
بل اللهو والاستهتار وكثرة الضحك ....
ورغم كل شي كانت ضحكات رائعة لأنها صادقة ومن أعماق قلبآ بريء لايعرف الأحقاد والأحزان ...
الكل كان ينعتني بالمستهترة نعم مستهترة ليس هناك شي يدفعني للأهتمام ....
ولأني أدرك متى اهتم ولماذا .....
ولم يكن هناك مايعكر صفوي كل شي جميل رغم بساطتة كل من حولي يحبني ولاارى إلا نظرات الحب .....
حتى الأيام كانت لاتأتي الابكل جميل ....
لم أكن اعرف الحزن بمعناه الحقيقي وماهو وكيف يكون ....
الجميع حولي أبي أمي أخوتي أصدقائي ...
الكل كان يحتضنني بكل حبآ وحنان ..
أما الآن لااعلم مالذي أصابني وأصابهم أنا لم اعد أنا وهم لم يعودوا هم ...
حتى الأيام تركتني في ظل وحدتي ....
أين ذهبت تلك السعادة .....
كيف فجاءه ودون سابق إنذار طرق الحزن بابي وأدماني ...
وليس هذا استسلام ولن استسلم له رغم إدراكي لحقيقته ...
رغم ضياع أحلامي وطموحاتي وانهيار اعز الناس أمامي ...
وتلاشي الآمال شيئا فشيئا مازال هناك بريق أمل ...
ولكن إلى متى لااعلم....
أتمنى أن تعود تلك الضحكات الهسترية الاستهتارية مع الآخرين أو بهم ...
ولكن هيهات .... هيهات ... أن تعود فهذه هي الأيام ودوام الحال من المحال ...
حينها تركت العنان لدمعي ولكن لازالت تلك الابتسامة ترتسم على شفتي ولن تفارقها ماحيت ..
فهذه هي الحياة مجرد سكة سفر ولاعلم لنا بنهاية الرحلة ....
لذا قررت أن تكون النهاية بعيدة عن أرض اليأس والأحزان ...