لماذا كسرت الاناء واصبحت ضد الكتابة...ضد الثقافة
ضد الانوثة....ضد الطفولة......ضد النقاء....
لماذا خلعت القصيدة عنك واصبحت ضائعة في العراء
أنا من جعلتك ســــــــــــت الـــــــــنـــــــســـــــــــــــــاء
فغنيت بأسمك ....حتى زرعتك بين نجوم السماء..وهندست ثوبك شكلا
وحجما وعلمته الزهو والكبرياء..
فياعروس الشمع اني صرت شمعا وانا احفر اشعاري ليلا ونهارا
فكلما حاولت ان اقنع نفسي انني اجلس قرب امرأة فلم أجد
بجانبي الا الجدار.......
كتبتك فوق الوسائد سطرا .....فسطرا واني اكتشفت اقاليم رسمك
برا وبحرا..
جمالك ليس جميلا بدوني...وسحرك ليس قويا بدوني
وكل كنوزك من بعض ماابدعته ظنوني...فمن سيحبك بعدي
اذا لم اعطرك يوما بعطر جنوني
لست مجذوبا لكي اهرب من عرس وابقى نائما فوق الجليد
فأنا اعرف بالتحديد ماذا من حبيبتي اريد ...ومن الشعر اريد..
وانا اعرف ان لاشيء في العلم النسائي جديد.......
قضيت بشارع عينيك نصف حياتي وما زلت اجهل من اين
باب الخروج واين نهايات هذا الفضاء...وما زلت اجهل كيف يهدد
مهد بسن الطفولة امن الرجال وامن القضاء..........
الا تعرفين باني اخترعت بياض يديك....واني اقترحت مكان الاصابع
في راحتيك...واني اقترحت بان يطلع الفجر من بسمتيك.....
فكفااك غروورا وجهلا فلولاي لم يك هذا الجبين جبينا
ولم تك هذي الشفاه شفاها ....
فلا تقربي من قصائد شعري فانك لست على مستواها
كفااك غروورا