اميري خالدٌ في العشق
يا ملاكي ياسمو القلب ونبضه
يامالك الحب المتيم يا صآحب القلب الدفيء
افديكَ نبضاً وقلباً وحباً وسلاماً لكـَ
وافرشُ بساط روح الأمل امامك
وابخركـ بكلام الحب بأعماقه
فـ صاحب الخُطوةِ يمشي مَلكاً .. ظالمُ الحسنِ شهيُ الكبرياءُ
أين انتَ من عيني اليوم وامسي
ليس جميع الإطلالي سلاما فـ انتَ بنبضك تُحي الحياه
وانتَ بنورك تشرق الشمس .. اقف اقف اقف
يا غرور الحب وغرور العذاب كفيتَ ووفيتَ
واستطعتَ ونذرتَ ووقفتَ وشهقتَ ودمعتَ
يا آسيٍ لقلبٍ لطفلٍ عمره في زهورٍ ونبضاً عمقُ الحيآه
وداداً مدللاً وقلباً دافئاً وحضنن دفيئاً ..
صدود اليوم ليس كـ أمسيه
وصدود امسِ ليس كـ اليوم
تكّبرتَ يا أمير الأمراء والشعراء ..
تغليتَ يا صاحب السمو
رميتَ اغلى ماتملك من ثمن
واهنت اغلى ماتملك من كرم
وابتعدت عن قلبي يا خالدُ العشق
تراجعتُ في حياتي كثيراً ووقفتُ في لحظات مريراً
تنبهتُ منك يا أميري فلم افهم ولم احذر
لا تيأس .. لا تغضب .. لاتتألم
لا تحزن .. لاتحب .. لاتعشق
فـ انا كنــتُ تيمآءَ بحبك
وصدمتُ عند معرفتي لكَ بعمق
تنبض برسوماتك في هذه اللوحه الفاتنه
وفي توزيع الألوان والظلال وإلى الإيقاع
الموسيقي والمواكب لحركة النفس هدوءاً واندفاعاً ,
قلقاً واطمئناناً , وقد غآب القمير وهجع السمار واتت الفرصه ....
لا نذكر الحب في شعرنا العربي القديم إلا ويذكر معه مجنون ليلي :
هذا الاسم الأسطوره الذي صار علماً على نوع من الحب هو الحب العذري
وصار مثلاً للعشق الصادق الذي صرع صاحبه
يا خالد ...
احبك من الاسماء ما وافق اسمك
اواشبهه او كان منه مدانيا
لعمري لقد ابكيتني يا امير الشعراء
وابكيت العيون البواكيا
معذبي لولاك ما كنتُ هائمه
ابيتُ سخينة العين لهفانتاً باكيه
معذبي قد طال وجدي وشفّني
هواكَ فيا للناس قلًّ عزائيا
أين من عيني حبيبٌ ساحرٌ فيه نبلٌ وجلالٌ وحياء
وانا حبٌ وقلبٌ ودمٌ وفراشٍ حائرٌ منكَ دنا
آه من قيدك أدمي معصمي لم ابقيه وما ابقى علي ؟
ايها الظالم : بالله الى كم اسفح الدمع على موطئها
رحمةٌ انتَ , فهل من رحمه ؟ لغريبِ الروحِ او ظامئها
ياشفاء الروحِ روحي تشتكي ظلم آسيا الى بارئها
هيا إلى دنيا الإستحاله التي كان عنوانها
اميري كآنَ خالدُ في العشق ..
بالقلم النابض بالأنين : سول
في سآعة الوجع : 6,49م
في يوم التلاقي الأربعِاء : 14/3/1427هـ