دائمآ تردد على مسمعي أمي يا نبع الحنان....
ولكن أنا أقول انت يا أبي نبع حناني اعذريني يا أمي فهو أبي وكلآ منكم له مقامه ......
فهو مصدر إلهامي وسر كل جودي ...
فهو من علمي كيف أكون وعلمني الكبرياء والعنفوان والشموخ
والدلال رغم طيبته ولكن علمني من أكون ...
لا أنسى تلك اللحظات عندما كنت تتألم ......
من اجلي دومآ وكلما سالت دمعة مني مسحتها بكفيك ......
نعم كنت فتاتك المدللة التي لم تفارق مضجعك .....
واليوم كما عودتنا الأيام سرقت البسمة رغمآ
عنا......
وأبعدتنا رغم وجودنا جنبا لجنب .....
هاهي الأحزان تمزقنا من جديد ......
لو ادري انه هذا قدري ماذا كنت سأفعل .....
لا اعلم ولكن ربما لو كان بيدي لأعطيتك عمري ولا يهم كم بقي منه ...
آه لو بيدي أعيش عمري جريحة طريحة ولا أرى المرض قد أنهك جسدك ....
آه لو بيدي اقتلع عيني لو كان بها دواءآ لك وعشت أسيرة فقيرة ولم أرى الدمع والحزن يسكن مقلتيك ....
ونات صوتك المؤلمة وآهاته أوجعتني .....
اذكر ذاك الصوت المزمجر عندما كنت أغضبه ويدوي وذاك الجسد القوي الذي لم يبقى منه إلا شبه جسد ...
الآن أتمنى تلك الصفعة لومهما كلفتني ......
ليتها تعود تلك الأيام لو على حساب روحي ....
ولكن جفت الأقلام ورفعت الصحف ....
وهانحن ننتظر ماذا تخبي لنا الأقدار من جديد ......
مها قلت فلن أوفيك حقك معي يا نبع روحي وحناني ........
ياويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلي ...
لو فكرت بالرحيل عني لي رجاء عندك ياربي أن تنزع روحي قبل روحه .....
ولا تتركني أتخبط في أوكار الظلام والوحشة ...