السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انضممت الى هذا المنتدى الرائع منذ فتره قصيره, وللامانه لم ابدأ بالمشاركه الا منذ يومين.
وسبب سؤالي المذكور في العنوان هو اني لاحظت عدة عنواين لمواضيع مدروجه في باب الرأي والرأي الاخر تسأل :_
هل تتزوج عن طريق التليفون او النت..
ماذا تفعل لو ان اختك او احدى قريباتك تعرف رجلا
وانا اسالكم هل يسمح البعض منكم لاخته او لزوجته استخدام جهاز الكمبيوتر او حتى المشاركه في المنتديات حيث يرد عليها زملائها الاعضاء الذكور بتسلم اناملك الذهبيه او هذا هو الاسلوب الرقيق الذي عهدته منك!!؟
لماذا اصبحت العادات والتقاليد التى تميز الولد عن البنت بانه (شايل عيبه) تعصب اعيننا عن ديننا الحنيف الذي لايفرق بين ذنب رجل او امرأه بقوله تعالى:- { "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ.....} ( 2-3 سورة النور)
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث روى البخاري أن رسول الله قال: { أتاني الليلة آتيان وإنهما إبتعثاني وإنهما قالا لي: إنطلق.. فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نار، فإذا إقترب إرتفعوا حتى كاد أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة فقلت من هؤلاء؟ قالا لي: هؤلاء هم الزناة والزواني }، وجاء في الحديث أيضاً: { أن من زنى بإمرأة كان عليه وعليهما في القبر نصف عذاب هذه الأمة }
واذا كنت لا تقبل ذلك على اختك الشقيقه, فكيف تقبلها على اختك بالاسلام!!؟
وهل تظن ان الله سبحانه وتعالى ليس بقادر على عقابك بفعلتك تلك!؟ تقيم علاقات وتعبث مع هذه وتلك ومن ثم تتركهم لتتزوج واحدة اخرى قد عبث بها غيرك!؟؟ نعم هذه هي الحقيقه المره, نحن نفضل ان نكون كالنعام ندفن رؤوسنا بالرمال حتى لا نرى الواقع, نفضل فتاة لا نعلم عن ماضيها شيئ على واحدة اخرى نحن من ضيعنا برائتها.
والله تعالى يقول في كتابه العزيز { الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات }
ولا يولد الانسان طيب او خبيث ولكن يكون طيب او خبيث بفعله وما اقترفت يداه.
سؤالي هو .. اذا كنا جميعا نشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله ولدينا الكثير من الايات والاحاديث التي تساوي عقاب الذكر والانثى, لماذا يفاخر الرجل بمغامراته ويحرم على محارمه فعل ذات الشئ!!؟ لماذا لا اجد احدا يسأل .. ماذا تفعل لو وجدت اخاك او احد اقربائك على علاقه بفتاة!!؟
اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون