ذكر القزويني في عجائب المخلوقات أن رجلاً رأى خنفساء فقال :
ماذا يريد الله تعالى من خلق هذه ؟؟؟
ألحُسن شكلها ؟ أو لطيب رائحتها ؟
فابتلاه الله تعالى بقرحه عجز الأطباء عنها حتى ترك علاجها !!!
فسمع يوماً صوت طبيب من الطرقيين ينادي في الدرب ...........
فقال : هاتوه حتى ينظر في أمري , فقالو : وماتصنع به ؟
وقد عجز عنك حذاق الأطباء , فقال :
لابد لي منه , فلما أحضروه ورأى القرحه استدعى بخنفساء
فضحك الحاضرون منه , فتذكر العليل القول الذي سبق منه !!!
فقال : احضروا له ماطلب فإن الرجل على بصيره من أمره , فأحضروها له
فأحرقها , وذرّ رمادها على قرحته فبريء بإذن الله تعالى .
فقال للحاضرين : إن الله تبارك وتعالى أراد أن يعرّفني أن أخسأ
المخلوقات أعزّ الأدويه ,,,,,,,,,,
** منقول **