مشيت و قت الغروب , على الشاطئ البعيد... الذي طالما شدني
اليه ...ليأخذني الى عالم جميل مليء بالدفء و الحنان ... طالما
عشقت الغروب , و عشقت البحر .جلست على الشاطئ أرتقب
الغروب , بدأت الشمس تغيب تاركه وراءها اللون الأحمر الساحر ,
الذي طالما شدني لونه ليأخذني الى عالم السحر و الخيال ...... :)
وقفت أراقب الشمس تختفي وراء البحر... مستمتع بروعة المنظر
الخلاب ,,, أغمضت عيوني لأطرب آذاني بسماع موج البحر الذي
كان يعزف على وتر سمفونيه كلاسيكيه بمنتهى الرقه و العذوبه ,,,,
أغمضت عيوني لأحلق في عالم آخر ملئ بالحب و الهدوء..
كانت نسمة الهواء الدافئه تدغدغ جوارحي.:LOVE
فتحت عيوني للحظه و أغمضتها من جديد .. كأنني رأيت خيالا ..
تعجبت !! ففتحت عيوني مره ثانيه .. فذهلت لما رأيت ,,
أانسان أرى أم ملاك ?!! أحقيقه أم خيال?!! ...
ذهلت عندما رأيت الابتسامه الدافئه ترتسم على شفتيها
و سحرت عندما رأيت عيونها... ماذا أرى ?!! أعيون أرى أم بحر من
الحنان و الطيبه ... سحرتني نظراتها ... أصابتي لحظة ذهول , غير
مصدق لما أراه أمامي .
اقتربت مني و شاركتني وحدتي التي طلما عشقتها لأعيش في عالمي
الجميل لوحدي بعيدا عن كل الناس.
ولأول مره تمنيت أن لا أكون وحيد , تبادلنا الحديث , و تعالت ضحكاتنا ,,,
و كنا نختلس النظرات لبعض بطريقه جنونيه .:. شدني الحديث
اليها و كأنني أعرفها الدهر كله , تمنيت لحظتها أن يتوقف الزمن عند
هذه اللحظه , و لا يمر الوقت لكن ..! سرعان ما مر الوقت ... وحان وقت
الرحيل .....
تركتها و مشيت ,, و كأنني شت في حلم جميل.. كلما التفت يمينا أو
شمالا أرى عيونها الدافئه ... و ابتسامتها الرقيقه , و صوتها الساحر و
حديثها الممتع .........:
سألت نفسي >> ماذا جرى لي ?!! ما كل هذا الانجذاب نحو انسان لم
أره الا مره واحده ?!!
عدت للبيت , و دخلت سريري , و أنا لم أتوقف لحظه واحده عن التفكير ...
لم أستطع النوم ,, كم تمنيت لو أنها بقربي ... و كم تمنيت لقائها مرات
و مرات ......
بدأ الليل يتناهى , و أشرقت الشمس و لم تغفل لي عين ,,,, قفزت من
فراشي بسرعه لأجهز نفسي الى الخروج ,,,, أسرعت الى الشاطئ ,
لأنعم معها بذكريات أجمل لقاء ... و عندما وصلت أصابني الذهول من
جديد ...و لكن سرعان ما اشتعلت فرحه في قلبي ,, و ارتسمت
ابتسامه غير عاديه على وجهي حين رأيتها ,, أجل رأيتها,,انها هي من
جديد ... أسرعت خطاي نحوها لأجدها تهرول للقائي.. تلاقت عيوننا
المرهقه التي لم تذق طعم النوم و أمضت الليل سهرا.. فكانت خير
شاهد على ما اشتعل في قلوبنا ,,, بدأنا الحديث لنجد أنفسنا نحدث
بنفس الكلام و نصف نفس الشعور ............:
عمت الفرحه علينا ,, و تعاهدنا على أن نكون معا دائما الى الأبد,, و لا
نفترق أبدا... تلامست الأيادي لتعقد عهد الهوى بيننا ... و مشينا على
الشاطئ من جديد فشاطئنا هو البدايه و هو النهايه:
أهــــــــــــــــات الشـــــــــــــــــــــــــوق
اشرقت الخواطر من جديد بمقدم هذا القلم الانيق
شكرا يابديعة الجمال على هذا الابهار الجميل...
كفااك غروورا