ماذا تفعل أو تفعلين إذا أساء الناس الظن فيك ؟
الدنيا قائمة على صلاح النية و السريرة ..
والانسان حياته كلها قائمة على النية ...
لكن يغلب عليه في أمور دينه ودنياه النية صالحة ..
ومع ذلك يتعرض كثير منا وربما بشكل مستمر إلى إساءة الظن ...
سواء من قريب أم من بعيد ...!!
مما قد يضر نفسيا .. واجتماعيا ..
وكم هو مؤلم جدا أن نتعرض لهكذا موقف نحن في غنى عنه ..
لكن
..:: ماذا تفعل إن أساء الآخرون الظن فيك وبنوا على ظنهم قرارات وأفعال ضدك ؟ ::..
والله الموفق
إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياه المرء في المستقبل
( أفلاطـــون )
ماذا تفعل إن أساء الآخرون الظن فيك وبنوا على ظنهم قرارات وأفعال ضدك
أولا :
"إن بعض الظن إثم "
ثانيا:
ستصبح آثام إن بني عليها قرارات وافعال
ثالثا :
الناقل عليه إثبات ظنونة بحقائق لا بمجرد أفكار
ثالثا : "أما عن الشخص المظنون فيه "
عليه أن يدرس الأسباب التي وضعته محل شبهة ويبتعد عنها .
رابعا : عليه التحسب لله وطلب الأجر والصبر وكثرة الدعاء
خامسا :
عدم الثرثرة ونشر تلك الظنون بغباء لمن لم يعرف عنها .
سادسا :
مواجهة الاحداث بقلب شجاع وضبط النفس في الدفاع عنها مع إظهار الثقة وعدم التخلي عن حقوقك التي فقدتها بسبب تلك الظنون .
سابعا :
إن لم تعرف كيفية التصرف يجب الإلتجاء لشخص ناضج وخبير وإستشارته , على شرط أن يكون شخص ثقة ويخاف عليك .
ثامنا :
مواجهة الحياه بقلب المؤمن وعدم الوهن في تذكر المحازن والآلام التي سببتها تلك الحادثة وتذكر ماتعرض له الأنبياء الصالحون من إبتلاءات , وتذكر أن الشكوى لغير الله مذلة وكل عقبة تصبر عليها يأتي بعدها خير كثير للمؤمن وليس للجازع .