في ذلك البستا ن االحائر.....
كنت يوما عابر!
وكان خا طري كعا دته يجول
كل مشا هد الورد واليا سمين...
لم تكن تستفزه قبل ذاك..
بالرغم من ان بعضها له هيلمان
وبعضها الا خر ...مثير..
الا اني في كل مره....
اراني دون جدوى
او ارى عقلي رهين!!!
لم يخطر ببالي
بعد مر السنين..
باني سليم!..
فعاودت الهمس مع الياسمن..
ودار بيني وبين الورد كلمه......!
اووو.....................!!!
ياللهول... وياللصدمه!!
ما اروع تلك الهمسه!
انه ورد حقاجميل
ورائحته فعلا..نفاثه.
لكن له كبرياء.....
ويبدو عليه صعب المراس.
سالني قلبي: يا هذا...
لا تتعب لا تتعذب
قم قدما حاول
اقطف غصنا وتناول..
الا اني لم اجرؤ!!
لكني حتما...... ساحاول..
اشواطا ومرارا
لا ارجع لااتقهقر..
فان اخفقت فساصرخ:
ايها الورد ...
اني اعلم كبرياءك.