انا من هواة شعر الشاعر العظيم فاروق جويدة
فأخترت لكم هذه القصيدة من بعض دواوينه
أرجوا أن تنال أعجابكم أحبائى
......
يا رفيق الدرب تاه الدرب منا فى الضباب
يا رفيق العمر ضاع العمر وأنتحر الشباب
اه من أيامنا الحيري توارت فى التراب
اه من أيامنا الحمقى تلاشت كالسراب
يارفيق الدرب ما أقصى الليالى
عزبتنا حطمت فينا الأمانى ... فرقتنا
ويح أقدارى لماذا جمعتنا
ليتها فى مطلع الآشواق كانت فرقتنا
لا تسلنى يا رفيقى كيف تاه الدرب منا
نحن فى الدنيا حيارى أن رضينا أو أبينا
حبنا نحياه يوما وغدا نجهل أينا !!
لا تلمنى أن جعلت العمر يوما أوتارا تغنى
أو أتيت الروض مثل النبع منساب التمنى
فأنا بالشعر أحيا كى أغنى
هل ترى فى العمر شيئا غير أياما قليلة
تتوارى فى الليالى مثل أزهار الخميلة
لاتكن كالذهر فى الطرقات يليقه البشر
مثلما تلقى الليالى عمرنا بين الحفر
فكلانا يا رفيقى من هوايات القدر
يا رفيق الدرب تاه الدرب منى
رغم هذا سأغنى فأنا بالشعر أحيا كالغدر المطمئن
أنما الشعر حياة وخلود وتمنى
ويأتى الطير أفواجا ليلقى الحب أسطورة
ترى هل يذكر العصفور أحبابه ؟!!!
سيحيا القصة الأولى ولن ينسيى وقد يشتاق أحيانا
فيبعث شوقه همسا سيأخذ ريشة منه ويكتب فوقها أسمه
ويبعثها مع النسمة ويسألها عن الماضى عن الزكري عن البسمة
شعر
فاروق جويدة