القلب يتساءل من تحبين
القلب يتساءل من ترغبين
لم أجب
القلب يتساءل من هو ومن أين هو
كيف أجيب
القلب يتساءل لماذا هذا فلم أجب
يسألنى لماذا الصمت ولماذا الحيرة
هل أنت واثقة من من تحبين
فلم أجيب فلماذا لم أجيب
لماذا لا أتمعن فى تساؤله
وكانت هنا الحيرة وكن!!!
قلبى لم يتوقف عن التساؤل ولن يتوقف عن الأسئلة
ولكن ما سبب عدم أجابتى عليه
هنا التفكير وهنا الحيرة ..........
سأحاول الأجابة عليه ولكن ليس سريعا
حتى لا أخطئ فى الأجابة
وأخيرا أجبت عليه
قلت له أحب الدفئ والأمان
أرغب فى الحب والحنان
هو الشخص الذى ليس له مثيل
وهو من دنيا التحدى والتحيير
هذا لأنه شخص مثالى هذا لأنه يحقق لى أمالى
كل هذا صعب أن يكون فى بنى الأنسان
كل هذه نعم وهبها له الرحمن
كنت أصمت لأننى لم أجده عندما تساءلت
كنت لم أجد الملاك الطاهر الذى يأخذنى
من دنيا الشقاء الى دنيا الهناء
وكانت الحيرة فمن هو ومن الذى سيعطنى الحنان
فأجبت أيضا بالتحديد
نعم واثقة جدا من من أحب واثقة جدا من من يهواه الفؤاد
وهنا أدرك قلبى أجابة كل تساؤل تساءله
وهنا كبر حبى وتصاعد الى دنيا الهوى وهنا صمت قلبى وتحدثت أنا
فقلت له الكثير والكثير
قلت له وهبته حياتى وهبته كل ما أملك
قال قلبى أحسنتى الأختيار ونجحت فى الأختبار
ومكافأة لك سوف أكون ملكه وحده مهما جد من ظروف
وهنا قلت لقلبى اذهب إليه مع سلامة الله وحفظه
وأنا واثقة جدا أنه جدير بك وسوف يحافظ على
كل شيئ أهبه له
وسوف أصير له الحياة والحب والحنان والدفئ
كما صار لى العشق والهوى والفرح والدوا
وسوف نصبح ملكان ينيران طرق العشاق
ويهذموا الفراق ويصنعوا الدنيا ويجعلوها هناء