اقترحت الطفوله لعبة واسمتها الغميضة...
هربا من ألم النضوج..!
هربا من قسوة البالغين...!
هربا من عالم الكبار والصراخ الذي يغطيه...!
ولكن لم يدم هذا الهرب طويلا...
فلا تكاد تصل إلى العشره حتى يعيدك صراخ من يسمون العاقلين إلى الواقع الذي حاولت الهرب منه...!!!!؟؟؟؟؟
عايش على الذكرى
قمة في الروعه هي كلماتك...
وأعجبتني كثيرا فكرتك....
وأتمنى أن تتقبل مروري ولاتحرمنا من نزف قلمك الرائع....!
............لا عدمناك.........................
أختك: الدمعه المبتسمه