بسم الله الرحمن الرحيم ..
رغم فوائد الحاسوب واندماجه بشبكه الكترونيه ..
لتجعل العالم قريه صغيره وسهل الاتصالات واحدث ثوره
نوعيه في العالم ..
وبقى رقما صعبا في حياة الناس .. واصبح البعض لا ينام
الا بين احضان الكيبورد ...!!!
واصبح الفرد بفعل الانترنت يمارس عمله في منطقه حره ..
Free Zone
من التعبير والتعارف ...!!!
ولكن عرفت ان هناك خصالا قبيحه للوجه الاخر للبشر ...
عبر سوء استخدامه !!!
فهو من علمنا تقنية القص ، واللصق ،
الإعداد للحذف ،
الحذف النهائي ،
إتباع الأوامر ،
و التعليمات ،
البرود ،
التبارد ،
التوقف بدون مبرر على الرغم من الحماس
الزائد ،
تجاهل الآخرين : الحظر / المنع ، الإضافة ،
إضاعة الوقت ،
الانغماس / الإغراق في الذاتية ...
التسمر على الكرسي .
الجلوس لفترات طويلة قد تنسي المرء روعة الوقوف ..!
مجافاة الكرى للعيون ، الاعتماد على الرؤية فقط !
التعامل بلا حميمية مع الورق !
تجاااهل فصول السنة ،عبور الزمان ، والمكـان ،
تكديس الملفات المتلاحقة ، بلا اعتناء ، الفوضى ،
الفوضى ، الفوضى !!!
الوجوه التعبيرية الغريبة التي لا تنقل إلا نفسها !
مراحل متدرجة من اللامبالاة بالأشياء الأهم من حولك !!
التخلي فجـأة عن أشيـاء قد كانت هـامة ، وجميلة
أو عزيزة لديك ،لأن ..نظام التشغيل ـ ببساطة ـ
قد سقـط !!!!
ربما تمر على المرء لحظاتٍ كثيرة في حياته ، يتساءل ،
ويفكر فيها بكل صدق ، هل نحن أفضل هـكـذا ؟؟؟ ،
هل قدمت التكنولوجيا للبشرية ما كانت تريده من
رفاهية ، وسعادة ، وحققت لها المزيد من الإنجازات
التي تجعلها أكثر رقيًا ؟أم العكـس ؟!!
هل حققت فوضى المواقع الإلكترونية / الافتراضية شيئًا
يذكر لإسعاد الناس ،
أم أنها اقتصرت على " الوجود" لتزاحم "الموجود " !!
، وتعطل الإنسان عن التقدم أكثر ؟!!
أم أن أسلوب استخدامنا وتعاملنا مع الأشياء هو الذي جعل
الأمر كذلك !!؟
ستجدون ..... >>>
في مقر عمل واحد ، ولمدة قد تتجاوز الساعات تدور عدد
من الحوارات والمناقشات ، وتبادل الآراء بينهما عبر الأجهزة ،
من خلال المحادثة ، وما إن تلتقي العينان حتى يسكت الكلام !
وكأنه قد انتهى !تـمـامًا !!
أمام جهازك تفعل كل ما يحلو لك ، كل ما قد يخطر ولا يخطر
ببالك ، حيث سقف الحرية "منعدم " تقريبًا ،
وحيث الرقابـة ذاتـية فـ حسب ،
أما أمامه أو أمامها ، فإن ردود الأفعال كثيرًا ما تجعلك ..
تحجم ، وتتردد . و . . . تسكت !!
فهل حقًا منحتنا تلك الطريقة التكنولوجية من الحرية حريتنا ؟!!
، أم لا تزال الحرية مغلفة بورق السولفان ، ومقيدة بأطـر
أسمك من أن تنسب إلى معنى الحرية المطلق
.. الرحب ... الواسع !!
مع وافر الشكر ....