--------------------------------------------------------------------------------
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد ....
الحب في الله حب جميل ...
فالمتحابين فيه إذا أجتمعا لا يخلوا حديثهم عن الله عز وجل و رسوله صلى الله عليه وسلم ....
فهي قلوب محشوه بالإيمان قد استنارت بنور الإيمان ...
فلنوره في صدورهم إشراق و لذلك الإشراق إيقاد منه الوسواس احترق به ...
فهي كالسماء التي حُرست بالنجوم فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رُجم فاحترق ....
فهي ....
قلوب طاهرة ...
صافيه ...
جُبلت على حب كتاب الله ...
و حب الدعوة إليه ...
فهي خاليه من المصالح الدنيويه ...
حــــــــــب ...
نصــــــــــح ....
تعـــــاون ....
إخلاص ......
شــــعـــــاره ...
"" في الدنيا نتسابق ........ و في الجنه اللقيا ""
و قال الشيخ محمد المنجد حفظه الله تعالى ....
عن الحب في الله ...
(( و فعلا لا يمكن أن تجد سعرا في الدنيا و لا عرضا من الدنيا يوازي و يساوي أخ واحد لك في الله تتآخا و ياه بصدق على منهج الله و رسوله صلى الله عليه وسلم ))
أحبــــكـ يا أخي في الله حبا ...... يقربي إلى رب العبادِ ...
لأنـــــكــ لم تكن يوما ربيبا .......... لمن حادوا عن الدرب الرشادِ ...
لأنـــــكــ حافظ لكريم قوم ........ حبـــــاكـ الله جنات المرادِ ...
لأنـــــكــ صادق فطنٌ لبيب ....... فأنت من مكارم في أزديادِ ...
فكم عاشوا سويا في ظل الكتاب ...
و كم تسابقوا لنيل المعالي ...
و كم رفعوا للدعاة لواءُ ...
و كم ناجوا الله في جوف الليالي ...
و لا ننسى مقوله الرسول صلى الله عليه وسلم ، عندما قال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه ..
" يا معـــــــاذ إني أحبكـــ "
سبحــــان الله ...
إذا تكاسل أحدهم عن فعل نافله أو أمر صالح قام الآخر بنصحه و تشجيعه على فعلها لينـــال الأجر ....
أمـــــــا الحـــــــــب الزائف ، حـــب المصالح و على العموم الحب الذي لا يجتمع على حب الله و حب رسوله صلى الله عليه وسلم فهو حب سراب لا يمكن للمرء أن يشعر بلذه الحب في الله ....
و هذه أقوال أحباب الشيطان " شياطين الأنس "
( * ) عندما يرون صاحبهم قد أنار الله قلبه للإيمان و الطاعه .... يقولون ......
تذكرُ كم ليله سهرنا في ظلها و الزمانُ عيدُ ....
تذكرُ كم نغمهِ سمعنا و أنت فينا راقصٌ مريدُ ....
تذكرُ كم خمرِ شربنا من نشوها و الشراب زيدُ ...
أين النساءُ اللاتي عرفنا و أنت فينا القائد المجيدُ ...
أين القمارُ الذي لعبنا و أنت فينا حاضرٌ شهيدُ ...
أين الصلاة التي تركنا و الكفر في حقنا مزيدُ ...
كُلٌ كأن لم يكن تقضى و أنت منا الصالحُ الوحيدُ ...
* ( مقتبس من شريط القرار الشجاع لدكتور محمد العريفي )
و أخيـــــــــــــــرا ....
أسأل الله أن نكون من المتحابين فيه ....