دهــ,,..,,اليـ’’ز قلبـــي المعـ,,..,,تـمة
هكذا هو القلب دائمآ يقودنا الى دهاليز معتمة
ونسير ولا نعلم متى ستكون النهاية ...
نتخبط داخل سراديب ومتاهات كلما خطونا
رأينا نورآ مشع فنظن أنها هذه هي النهاية ...
فنخطو خطوات سريعة لنصل ولكن عندها ..
ندرك انه ليس إلا نورآ من أمل شع من قلوبنا
فانعكست صورته ليضئ الدرب من جديد ...
نعم هذا ما افعله أسليك يا قلبي بالوعود و أمنيك ..
فلا تحزن فلربما صدقت الليالي ومن أضاء لك هذه الليـالي...
لا تيأس اعلم إني أثقلت عاتقك بالخيال والحلم والتمني ...
ولكن تأكد انه ليس باليـد حيلة ....
فلا نملك أنا وأنت إلا الصبر ...
واعلم أني ظلمتك معي وأشقيتك ...
فأغفر لي فلكل بداية نهاية ..
مهما طال الأمر أو قصر ..
فأمهلني حتى انهي هذه الرواية ..
فقد أضنيتني انت مثلما أضنيتك ...
فرقفآ بي أنت ايضآ لا تكن ضدي مع غيري ...
فأنا هي من اعتنت بك كل هذه السنين .
وأسكنتك أجمل القصور وجعلتك تتربع فوق العرش وتتجمل
بأجمل تيجان الرفعة و العزة ...
فليس الآن أرجوك تمهـــل اعد تدوين الحكاية ..
وانتقل بي من الدهاليز المعتمة الى أجمل طريق
نخطوه ...
حيث لا خيال زائف ,, ولا حلم كاذب ,, ولا أماني واهية ولا وعود مستحيلة ,, ولا وهم يرهقنا ويتعبنا ويدمينا
حتى الموت ولا عقول فارغة تزعجنا ولا خوف من طريق
قاتم يتوه بنا....
نعم نسير أنا وأنت جنب لجنب بطريق الصدق والحب
والنور والأمل والوعود الجميلة والأكيـدة
.....
فأستيقظ واسمعني فقد دمرتني بكثرة الحيرة والهواجس وأوجعتني بكل ذاك النواح الذي أزعجني صداه ولا احد
غيــري يفهمه ويتقن لغته....
فهذا رجــائي الأخير أيها القلب العليــل
,,...,,