مخاطر اضطراب الدرقية
جند باحثون امريكيون نحو 26 الف متطوع لدراسة تأثيرات الاضطراب في الغدة الدرقية فأظهرت تحاليل الدم ان 8,9 في المئة منهم كانوا يعانون من قصور الدرقية و 1 في المئة من فرط نشاط الغدة الدرقية.
وقدر الباحثون ان هذه الارقام تشير الى ان ما يصل الى 13 مليون امريكي يمكن ان تكون لديهم مشكلات في الغدة الدرقية من دون ان يدروا.
وادا كانت غدة درقية تفرز اكثر مما يجب او اقل مما يجب من الهرمونات التي تضبط الايض وسرعة القلب وحرارة الجسم فإن يمكن ان يتسبب بعصبية او اكتئاب وزيادة او نقص وزن وفرط طاقة او اعياء. وادا بقيت مشكلة في الغذة الدرقية من دون علاج فإن ذلك يمكن ان يؤدي الى مشكلات في الخصوبة والدورة الشهرية وربما ارتفاع مستويات الكولسترول وامراض قلبية.
ويوصي المشرف على الدراسة في جامعة نبراسكا الدكتور غاي كاناريس بمراجعة الطبيب من اجل فحص الغدة الدرقية ادا كان الشخص :
1. يعاني من تعب واكتئاب وامساك وضعف داكرة وتركيز ووجع عضلي واجتفاف الجلد ودورات شهرية غير منتضمة .
2. ادا كان لديه مستوى مرتفع من الكوليسترول .
3. ادا كانت امرأة فوق سن الــ 60، او ادا كان لديه تاريخ عائلي من عسر الوظيفة الدرقية.