حبيبي أنت ومقلة عيني ....
نبضي أنت وسر وجودي ....
حبيبي الأول وأخر حبي ...
مشتاقة لك شوقآ قد كدر سباتي ....
صورتك في كل زواية تناديني....
تعالي واقتربي مني ...
طيفك ابدآ لا يفارقني ...
أعدت على لقياك كل يوم .....
ولكن هاهي الأيام تمر مسرعة ولم أرك فمنذ سنين ونحن
معآ لانفترق....
يالي من حماقة كنت أعاتبك عندمآ يمريوم ولاتزرني ولا تهاتفني ...
وأقلب الدنيا وأقعدها كيف لك أن تهجرني وأنا ابنتك المدللة ..
كيف يكون هناك من هو أهم مني ليبعدك عني ...
لم أحسب حساب الأقدار أنها قد تبعدك بل حسبتها كثيرآ ومع ذلك أنكرتها ورفضت أن اصدق أنك ستبتعد للأبد ولن تبقى
إلا مجرد ذكريات لا أكثر ...
وعندما أيقنت و شعرت أن الأقدار ستفرقنا أخذت ابتعد عنك رويدآ رويدآ وليتني لم أفعل ولكن أعذرني فقد كرهت فراقك للأبد يا حبيبي أنت كم أنا مشتاقة اليك وأنا أقبل يديك وقدميك
وأضع كفك بكفي كما أعدت وأن ارتمي على صدرك وأضمك بقوة لأبكي فأنت الوحيد الذي كان يعير أهتمامآ لدمعتي حتى وإن كانت كاذبة من لي الآن بعد الله ...
من له أن يتحمل دلالي وسذاجتي بعدك ..
من لي أناديه أجمل نداء ..
بت أغبط من ينادي بمثله !!!
كم أتعبتك معي حتى دموعك كانت دائمآ تسيل من أجلي..
كم كنت غير مبالية بما يحدث حولي رغم مبالاتي ..
وحتى كلمة سماح أو وداع لم أطق أن أقولها لك ليس جهلآ ولكن تجاهلآ لوداع أكيد ولكن رحلت دونها وهذا ما كوى قلبي على قدر ما اكتوى..
كم أنا متعبة رغم كل هذا الصمود الحنين فعل بي ما فعل ...
يا حبيبي يا ربي لا تغضب مني فلست بمحتجة على قدري ولكن شوقآ داخل قلبي أزعجني وإحساس لا يوصف بات يؤرقني فلم يلهمني الصبر إلا أنت وحدك فألهمني أكثر وأكثر فأنت حبيبي
ولا احد بعدك ولا قبلك فاجمعني به في دار لا بها سقم ولا نصب ولا فراق حتمي ...
همســــة
عانقوهم بقوة فليس هناك أجمل من عناقهم لا تدرون
قد يأتي يوم تتمنون ذلك ولا تستطيعون ....
ولا يدرك إلا من يعيش اللحظة ..