ياللى وداعـك فيـه للحـزن مضمـون
ما قلت لـى وشلـون بنسـى عذابـك
عطـرك وبسماتـك بطيفـي يـمـرون
وأعيـش جـو الذكـريـات برحـابـك
كني عقـب فرقـاك للطيـف مسجـون
وإن جيت أبنسى الطيف عيـا صوابـك
سببـت لـى بالبعـد قرحـه وقولـون
ومشاكـلٍ بأسبـاب حضـرت جنـابـك
خليتنـى مـن دون مذهـب وقـانـون
ياليـت شـيٍ قـد سطابـي سطـابـك
حتى تعيش العمـر بإحسـاس مطعـون
بإحساسـي اللـى قبـل مـده هنابـك
يا كيف تنسانـي وأنـا فيـك مفتـون
وتنسـى فـوادٍ بالـغـرام أشتقـابـك
لاعاد تنشـد ضاقـت الارض والكـون
بالهاجس اللـى فـى دروبـه سرابـك
الناس تعشـق بـس ماهـوب هاللـون
سرقـت قلبـي مـا حسبـت لحسابـك
من دون تنشدنى عن الشوق مـن دون
ناظـر لحالـي وأنـت تعـرف جوابـك
أشتقت أشوفك لاجل أعلمـك وشلـون
جـرح المشاعـر نازفـه فـى غيابـك
وكيف الزمن من دون غيبتـك مجنـون
وكيـف الفـواد يجيبنـى عنـد بابـك
هذا الفراق المر م ل ع و ن م ل ع و ن
لانـه خـذاك وعـن عيونـى غدابـك
منقووووووووول