سفينة ورقيه
صنعتها ايدي بشريه
لعبت بها الاهواء يوما
فحاولت ان تصبح زورقا جميلا
سارت بين امواج الزمن
موج يقذفها لموج وموجة ترمي بها الى الشاطيء
احست برفض الشاطيء
فذهبت تبحث عن مرسى اخر
لم تجد مكانا لها
شعرت انها منبوذه
لانها ورقيه
لان الهواء يحملها
لانها حلم الصغار باللعب فيها
على الشواطيء
لانها همزة وصل العاشق بحبيبه
تحمل في نفسها طفلا يبحث
يستكشف
يتعلم
يجرح ويهان
يغضب فيعنف
يقول الحق فيكره
ينذه الاخرين
من لي غير شخصك ينصفني
فهل اجد الميزان بين يديك
يا عدالتي ومماتي