هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في صدى الاهات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 

 

 

 

 

   

 

 
العودة   منتديات صدى الاهات > «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»صــــدى الأهــــآت الأدبي «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» > صدى الشعر (العامي)النبطي
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 

الإهداءات
جرح طاهر : ياللي تحسبين الهوى لعب ومزوح شوفي سواة الهم والعشق فيني بعض الغرام يجيله أيام ويروح وأنتي غرامك بالحشا مبتليني لاتتعبيني يادوى القلب والروح لاقلت أحبك اسكتي واحضنيني كفااك غروورا : لا تحسب اني يوم اقفيت ما تألمت ولا تحسب الشوق مالوعني في غيابك ـــــ انا دقت القهر باسبابك وما لنت تحديت الفراق وضعت بأسبابك الأرملةالسوداء : رويدك أيها الدمع الهتونُ = فدون عيان من أهوى عيونُ يظن بظاهري حلم وفهمٌ = ودخلة باطني فيه جنونُ : لا ما اصدق هاي العشره تضيع بسرعه تروح البسمه من الشفه وتنزل دمعه يعني مسافر يعني مهاجر وانا وقلبي نكسر خاطر نزرع حب ونجني جروح تريد تودعني وتروح : ماعاااد انا لي حاجتن بالتعاليل...... عفت المجالس كلها والبديده ـــــــ وعيني تهل الدمع مثل الهماليل...... وان قلت لاتبكين قامت تزيده

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


قديم 03-19-2007, 05:26 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

صدى حيوي
 
الصورة الرمزية Solitary Reaper
 










Solitary Reaper غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 4 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 89

النشاط 11 / 356
المؤشر 59%

 

 

طه حسين


يعتقد كثير من المفكرين العرب والعالميين ان الدكتور طه حسين يستحق جائزة نوبل للأدب مثل الأديب الكبير نجيب محفوظ، ان لم يكن أكثر. وقد رشح عميد الأدب العربي عدة مرات لنيلها، ولكنه لم يوفق. ولا شك بأنه لو عاش بعد العام 1973 لبات حظه مضاعفا.
لماذا؟؟؟
جائزة نوبل مثل كل شيء آخر في عالم العولمة والعولمانية، مسيسة، شئنا أم أبينا. والعربي الأول الذي فاز بها، كما يذكر الجميع، كان الرئيس السادات، وقد تقاسمها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن. وبسبب هذا التسييس، لم يكن ممكنا ان ينال الجائزة عربي يعيش في بلد يحكمه عبد الناصر.
ومن جهة أخرى، تعرض عميد الأدب العربي إلى "ظلم ذوي القربى" أيضا، اذ ان أفكاره المتحررة، ونظرته العقلانية إلى الأمور لم تعجب الكثير من القدريين.
ولكن إنجازات الدكتور طه حسين الأدبية والسياسية والإنسانية هي أكبر بكثير من ان يؤثر عليها حرمانه من هذه الجائزة، وأعظم من أي تسييس عولماني أو ديني.
ولد طه حسين (28 تشرين الأول 1889)، السابع بين 13 ولدا، في محافظة المنيا في أعالي مصر، من عائلة تعتبر في أدنى الطبقة المتوسطة بحسب السلم الاجتماعي . وقد أصيب في سن مبكرة جدا بالتهاب بسيط في عينيه كان يمكن ان يشفى منه بسهولة، ولكن الطبيب أخطأ في علاجه، ففقد بصره، وكان ذلك سببا لألم معنوي عانى منه طوال حياته.
منذ صغره أرسله والده إلى الكتّاب حيث تعلم قراءة وكتابة القرآن الكريم. وعندما "ختمه"، أرسل إلى جامعة الأزهر حيث تعلم الدين الإسلامي والأدب العربي. ولكنه شعر بأن أساتذته محافظون وضيقو الأفق بخلاف ما يفترض بالأساتذة الجامعيين ان يكونوا.
عام 1908 سمع طه حسين بإنشاء جامعة غير دينية، بغية تطوير التعليم الوطني في مصر الواقعة تحت الانتداب البريطاني. وقد رغب في الانتساب إلى تلك الجامعة، رغم كونه فقيرا وضريرا. وبالفعل فقد تم قبوله في تلك الجامعة، متخطيا الكثير من الموانع. وقال في مقال نشره في "الأيام" في ما بعد، ان يوم دخوله تلك الجامعة كان اليوم الذي انفتحت فيه أمامه أبواب المعرفة الواسعة. وكان الطالب الأول الذي تخرج من تلك الجامعة حائزا على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي على أطروحته عن "أبي العلاء المعري"، الشاعر والفيلسوف العربي (غير المتدين، حتى لا نقول الملحد) والذي كان هو الآخر ضريرا.
لم يكتف طه حسين بما ناله من تحصيل علمي، ورغب بالمزيد. وقد استطاع ان يتخطى صعوبات جمة مرة أخري، فقبل كواحد من أفراد بعثة جامعية أرسلت إلى فرنسا في مهمة تربوية. وهناك عانى الكثير من عماه، بسبب لا مبالاة أخيه الذي أرسل معه للعناية به، والذي جرفه تيار الحياة الغربية. ولكنه التقى سوزان، "صوته العذب". فكانت تساعده بقراءة المراجع التي يحتاجها ولا تتوفر مكتوبة بطريقة "بريل". وقد صارت فيما بعد زوجته ورفيقته ومساعدته وأم أولاده وحبه الكبير وصديقته الفضلى. وقد قال انه منذ سماعه "صوتها العذب" لم يعرف قلبه الألم.
في فرنسا تخصص طه حسين بالأدب وبالدراسات الكلاسيكية، وكان أول مصري ، والعضو الوحيد في البعثة، الذي حصل على الإجازة من جامعة مونبلييه، ثم الدكتوراه من جامعة السوربون. وكانت أطروحته لشهادة الدكتوراه عن ابن خلدون، المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع.
ومنذ ذلك الحين بدأت رحلة طه حسين، كعميد للنهضة الأدبية العربية. وكانت فلسفته تتلخص بالحفاظ على الثقافة الإسلامية والعربية وباعتماد الوسائل الغربية في التفكير. وصار داعية للفكر التحرري، وترجم إلى العربية الكثير من المؤلفات الهامة.
قبل طه حسين كانت اللغة العربية مجمدة داخل قوالب، صعبة التطوير، وبعيدة عن إدراك عامة الناس. ولكن كتاباته كانت سهلة، واضحة ومفهومة، مع الحفاظ على قواعد اللغة، واستخدام وسائل التعبير والمفردات بأقصى طاقاتها. وقد دعا إلى تطوير اللغة بشكل يساهم في تحقيق الوحدة العربية، مشيرا إلى انه إذا لم يحصل ذلك فان البلدان العربية ستعاني ما كانت تعانيه البلدان الأوروبية في ذلك الحين من شعور بالعزلة بسبب اختلاف اللغات فيما بينها.
آمن طه حسين بثورة تموز ت يوليو 1952، بالوحدة العربية وبالإصلاح الاجتماعي. وقد حارب بضراوة من اجل التعليم المجاني في مصر، مؤكدا "ان المعرفة مثل الماء والهواء"، وأنها حق طبيعي لكل كائن بشري. وكان هذا شرطه لقبول منصب وزير التربية عام 1950. وبالفعل فقد أعلنت الحكومة الجديدة إلزامية ومجانية التعليم الابتدائي للجميع. وهي سياسة ما تزال متبعة حتى اليوم، حيث يدين الملايين من المصريين بالفضل في تعليمهم لطه حسين.
وكانت ابنته أمينة من أوائل النساء اللواتي تخرجن من الجامعة. وقد قامت مع أخيها مؤنس بترجمة كتاب والدها الشهير "أديب" إلى الفرنسية.
عاش طه حسين حياة مليئة بالصراعات السياسية والاجتماعية والشخصية، وقد عرضها في كتابه "الأيام". و بعد وفاته أكملها صهره محمد الزيات في كتاب "ما بعد الأيام".
يمكن تقسيم أعمال طه حسين إلى ثلاثة أنواع رئيسية: دراسات علمية في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي؛ كتابات أدبية ذات منحى اجتماعي يرتكز على محاربة الفقر والجهل؛ والمقالات السياسية التي كتبها في الصحف التي تولى رئاسة تحريرها بعد فصله من مركزه كأستاذ الأدب العربي الكلاسيكي في جامعة القاهرة. وكان فصله نتيجة الضجة التي أثارها كتابه عن "الشعر الجاهلي" (1926)، والذي كان تعبيرا حيا عن أسلوبه العصري والعلمي في مقاربة الموضوع، بخلاف الأسلوب السلفي الذي كان منتشرا في ذلك الحين.
أما أعماله الأدبية فقد عبرت عن حساسية مفرطة ورؤية سليمة وحب عميق. ودعوته إلى العدالة والمساواة نبعت من فهم عميق وسليم للدين الإسلامي.
كان على طه حسين ان يتحمل هجوم المحافظين وان يواجه المعادين لإصلاحاته. ولكن ما خفف عنه ذلك كان إعجاب طلابه وزملائه به. وخلال حياته تلقى من التقدير ما لم يحظ غيره به. فقد انتخب عضوا في اكثر من أكاديمية عربية، وكرمته مؤسسات دولية كثيرة. حتى ان الجامعة الأميركية في القاهرة تحدت قرارا لرئيس الوزراء المصري صدقي إسماعيل بمنع طه حسين من التدريس في الجامعات العاملة على الأرض المصرية، وتعاقدت معه للتدريس فيها. وصارت قاعة "ايوارت هال" في الثلاثينات مقصد المئات من المصريين وغير المصريين الراغبين في الاستماع إلى طه حسين "عميد الأدب العربي".
منح طه حسين أكثر من دكتوراه فخرية من جامعات عالمية فرنسية وبريطانية وإسبانية وإيطالية. وقد منحه الرئيس جمال عبد الناصر أرفع وسام مصري، هو مخصص أساسا لرؤساء الدول. وفي عام 1973 منحته الأمم المتحدة "جائزة حقوق الإنسان".
توفي طه حسين في تشرين الأول 1973 بعد ان شهد الانتصار المصري الذي تحقق بعبور قناة السويس واستعادة قسم من سيناء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

Soltiary Reaper

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

-خريطة المنتدى-


 الشريعة والحياة |  دردشة |  يوتيوب | دردشه | شات | الــــــعام | السياسة و الأخبار | المواضيــع المثيرة | English forum | السياحة والسفر | الطلاب والطالبات | الاهداءات والتهاني | الأدب والشعر الفصيح | الشعر (العامي)النبطي | الخواطر والإبداعات | القصص والحكم والأمثال | شاعر المليون | المرأة والطفل والمجتمع | الطب والحياة | بدويه | المطبخ العربي  | الديكور والأعمال اليدوية | فن المكياج والازيـاء  | البرامج المشروحة   البلــوتــوث (bluetooth) والفــيديــو | تحميل ملفات |  تحميل صور |
الجوارح مركز تحميل بدويه تحميل الصور العاب مركز تحميل مركز تحميل الصور تحميل الصور رفع الصور تحميل الملفات تحميل صور رفع صور تحميل ملفات  تحميل الفلاش رفع الفلاش حركات
الساعة الآن 03:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.0.0