"" اخلاقيات الوظفيه ""
لاتستقيم الحياة الانسانيه وتتكامل متطلبات سيرها بانتظام وانسيجام الابضوابط سلوكية تنظم علاقات الناس بعضهم البعض في مختلف شؤون حياتهم.......
اولاً : الاخلاق الانسانيه
يحتل الخلق الحسن مكاناً بازراً في الاسلام حيث يؤكد القران الكريم والسنه النبوية على العلاقة الوثيقة بيم الدين ومكارم الاخلاق .....
قوله تعالى " وإنك لعلى خلاق عظيم "
اما علاقة الاخلاق بالمسئوليه الادارية فإنها ذات علاقة مباشرة بها لكونها توفق بين السلطة والمسئولية فتوجد تركبيه إدارية عقلانية تحول دون الاجراءات النفسية اواستقلال النفوذ واساءت السلطة .......... وتجعل هدف الادارة منصباً في عمومه على مايحقق المصلحه العامة في محيط عمل يسوده الاخلاق الفاضلة ...........
ثانياً : الوظيفة العامه وواجباتها:
مفهوم الوظيف العامة القيام به في اي من الاجهزة الادراية ذات الطابع الحكومي او المؤسسات ....
ومن ابرز مايجب ان يلتزم به شاغل الوظيفة
" الامانه "
قوله تعالى" إن الله يأمركم أن تؤدواً الامانات الى أهلها "
الموظف والموظفة مؤتمنان من الدولة كل على وظيفية .. وعليه اداء عملة بصدق ونزاهة
" الاخلاص "
ان يعمل الموظف والموظفة بانضباط وشعور تام بالمسؤلية وعدم صرف اي جرء من ساعات العمل الرسميه لاي نشاط خارج حدودها. الاما يكلف به من قبل المسؤول عنه بشكل رسمي ..............
" الصبر "
ان يكون الموظف والموظفة متحليين بهذه الفضيلة كإحدالسمات السلوكية اثناء ممارسة العمل , بحيث لا يكون ملولاً كثير الضجر اوسريع الانفعال والتصرف دون رويه وعليه وعليها تحمل مايواجهانه في محيط العمل .................
"البشاشة"
يعني استقبال الانسان , بصرف النظر عن صفته الاجتماعية , لزواره ومراجعيه بالكلمة الطيبة والوجه الطلق ..........حتى ولو لم يكن بينه وبينهم قرابة اوصدقة اومعرفة ......
لمافي ذلك السلوك الانساني القويم مندواعي الود والرحمة والتعامل الحسن الذي يقود الى الخير.............