أعزائي اكن لمن قراء هذا الموضوع بالإعتذار الحار لأنني لم أستطع ان اكمل هذا القصة المثيرة . فقد أخشى النوم باصرتي ولم اعد استطيع المتابعة .........
نذكر بأنني قد اسهمت بذكر بذكر مشكلة قد حصلت ل فيان حيث أن المسؤلين في مدرسة فيان قد اشداهم العجز في حل هذه المشكلة حيث ان هذه المشكلة كونت ل فيان اول منعطف مهم في حياتها وقبل ان اذكر المشكلة اريد الإرشاد الى ان الى ان فيان كانت تبحث عن شيء فقد ابحرت في كل مجال من مجالات التعليم من المجال المعرفي و المجال الوجداني والمجال التطبيقي ولكنها لم تجد أجوبة مقنعة مما أدى الى وقوع القائمين في المدرسة الى مشكلة ليس لها حل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حيث ان فيان كانت في حالة من الإنقطاع مع البشر وذلك يعودالى سبب رئسي واحد انها لم تلقى العناية الجيدة المناسبة من ذويها ومحيطها الخارجي لحالتها النفسية لأنها معاقة فصارت باحثة وهذا هو سبب وقوع المدير والمشرفين في حيرة من أمرهم حيث ان كان معدل التفوق ل فيان قد بلغ نصاب الكمال لأول مرة في تاريخ الولايات حيث امتد هذا النطاق الى اكثر من عشر ولايات !!!!!
حيث ان فيان كانت مبدعة في الأمور العلمية وكانت موسوعة في علم الطبيعة ومذكرة في التاريخ وقاموس في اكثر من لغتين الاولى كانت الإسبانية والثانية كانت الفرنسية
هذا هو الوصف الذي تم وصف فيان به مدير المدرسة .
لحظـــــــــة قد أسكتت الجميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
اذكركم ان فيان كنت منعدمت العلاقات لكن ما الذي حصل عندما عرف المجتمع ان فيان المعاقة افضل فتاة على مستوى الولايات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اولا : المحيط المدرسي مثل : الطلاب - المعلمين - وجزء من الإدارة المدرسية واخيرا المستخدمين وهم عمال النظافظة الذين لم يبدو المحبة ل فيان او التحدث معها على الأقل حيث اشتهرت فيان باسم المعوقة البيضاء لأنها كانت ذات بشرة بيضاء ابيض من بياض الثلج وشعر ذهبي لا يلاحظ جماله الا عندما تضرب اشعة المس فيه فيعطي بريقا لا يمكن اي احد من النظر في اتجاه مستقيم ( مثل المرآة التي تعكي ضوء الشمس في عين من ينظر الى مرآة مسلطة على الشمس ) فسمي بعض من راى هذا الشعر الذهبي بشعر المرايا , ولا ننسى تلك العينان الزرقاوتان التي ينبع منها حنان لا ينقطع ووجنتان خجلتان تلك هي فيان الإوزة الجامحة .
وينطبق على فيان قول مارتن اوفر :
مثل الضوء الخافت امشي
ومثل البحر الهادئ افكر
ومثل الشمس الحارقة اركض
ومثل الموج الثائر انتج
لم تعر فيان اي تعليق او فرح او حزن لمعرفتها بما اجتهدت به لكن كانت الصدمة اكبر في كل وجه قد راى فيان او استهزاء به او حتى لم يحاول التودد اليه . حيث بعد معرفة ان فيان هي نابغة عصرها انقلبت المدرسة ظهرا على عقب من زيارات المؤسسات التي تهتم بالنوابغ والأذكياء فكانت انواع الزيارات من مانحي ماديين الى عمداء الجامعات والكليات من مختلف الأنواع فبهذه الطريق استطاعت فيان ان تحقق الإحترام بين المجتمع الخارجي
لكن اين وما هو الموقف الحالي من فيان لعائلتها ومن عائلة فيان الى فيان نفسها ؟؟؟
اترككم لتفكرو في هذا السؤال وغدا نلقي