تقول: تراكمات أسئلة هي سبب هدايتي ..جزء 2
بدأت الإضاءات تتكاثر وتصب في مصلحة واحدة هل هذا ماكنت عليه هو الدين الحق، ومعظم النار من مستصغر الشرر.
ولقد تكلمت عن دعاء غير الله، والشرك بالله وسوف أتكلم اليوم عن موضوع جد خطير وسيبقى وصمة عار على كل من رضي به ، إلا وهي المتعة!
بهتان المتعة وتفخيذ الرضيعة وإتيان دبر المرأة عند الشيعة
* فلئن كان موضوع تمتع المرأة البالغة فيه من الصعوبة بمكان عندي حتى أتقبله، فلقد كنت لا أفكر بهذا الموضوع كثيراً لظني بعدم وجوده في هذه الأيام، إذ بي أصدم، أن التمتع يصح أن يكون في الصغيرة التي لم تكد تبلغ السنة أو السنتين ، دون الإيلاج،
فيا للهول!!!.......
هل يستطيع عاقل بقي عنده ذرة من حياء أو إيمان أن يقبل بهذا؟
سبحانك ربي هذا بهتان عظيم.
عندما فاتحتني أختي وزوجها بهذا الموضوع تخيلت أنه من هراء ومبالغة السنة ولكن عندما اطلعت على ما كتب في أمهات الكتب عن هذا الموضوع كأمثال "تحرير الوسيلة" وغيره حتى تناثرت بقية ما كنت احتفظ به من هذا الدين كتناثر الزجاج المكسور.
* ولم يتوقف الأمر على ذلك بل قد تجدون هذا الأمر تكلم به الموسوي في كتابه لله ثم للتاريخ يحكي كيف تمتع الخميني بتلك الطفلة التي قدمها له صاحب المنزل الذي أضافهما هو والموسوي.
* أما مايزيد الطين بلّه، هو إتيان المرأة من دبرها !!!
وهذا كله جائز في هذا الدين الغريب العجيب ومن ثم نزعم أننا نحب أهل البيت وأننا على خطاهم سائرون !!!
قصة من آلاف القصص المكذوبة عن علي رضوان الله عليه
مازال أمامي الكثير حتى أقوله، ولكن اليوم سوف أختم بهذه القصة المنسوبة للأمام علي كغيرها من مئات بل ألاف القصص المكذوبة على علي رضي الله عنه وكفى الله مبغضيه.
نحن شيعة العراق عندنا نوع من أنواع السمك محرم وغير جائز أكله، إلا وهو سمك الجّري ،
هل تعلمون سبب تحريمه؟
تعالوا معي نبحر سوية في التاريخ لنعلم السبب.
يقال بأن علياً رضي الله عنه كان في يوم من الأيام يتوضأ ،فأتت سمكة من نوع الجّري ومرت بالقرب من مكان وضوئه وأحدثت حركات وتخبطان في الماء ففاض قسم من الماء ومس علياً، فغضب علي ودعا عليها باللعنة لذلك هو محرم علينا أكله، من هذه القصة نستخلص النقاط التالية:
-عليّ شخص يغضب لأتفه الأسباب ، إذ يكفي أن تكون سمكة غير عاقلة سببت الضرر اليسير حتى يصب عليها جام غضبه.
- يقول النبي صلى الله عليه وسلم ، المؤمن ليس باللعان ولا الطعان، ومع ذلك علي يلعن هذا المخلوق لأدنى الأسباب.
- من أعطى الأمر لعلي كي يحلل ويحرم من تلقاء نفسه، مع وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اكتمل الدين فلا زيادة ولا نقصان، فكيف يقوم علي بعد وفاة الرسول بالاستدراك عليه وزيادة أمور أخرى في قائمة المحرمات؟؟؟!!!
المغالاة في حب علي
مازلت معكم استعرض النقاط التي تراكمت وكانت بسبب إزاحة الغشاوة من أمام ناظري.
من هذه النقاط المغالاة بحب علي رضي الله عنه:
فكنا نعتقد أن علياً هو أفضل من الأنبياء والأئمة كذلك وأريد أن أذكركم بقول الخميني في كتابة الحكومة الإسلامية أن لائمتنا مقام لا يبلغه نبي مرسل ولا ملك مقرب، وهذا الاصطفاء والتكريم للائمة هو من صلب عقيدتنا ، إذ أن مفهوم العصمة والإمامة يأتي مباشرة بعد الإيمان بالله واليوم الآخر.
وللذين لايعلمون أقول لهم:
أن الإمامة هي كالنبوة أو أعلى كما رأينا إذ هي اصطفاء من الله عز وجل ولها شروط وأركان، والإمام معصوم عن الخطأ ، اذاً هو كالنبي في هذه الناحية لايصدر عنه إلا كل حق ولدرجة تكريم الأئمة مكانتهم عند الله عز وجل أن الأسياد(جمع سيد وهم من نسل المعصومين الأئمة الاثنى عشر) لا يعذبون في النار على حد زعمنا مهما عملوا واقترفوا من آثام أذلهم مرتبة في العذاب هي الزمهرير..
هذا كان اعتقادنا، وكأن الزمهرير شئ دون النار، وأخف عذاباً وإيلاما من النار لذلك خص به الأسياد أو السياد.
ومن عجائب القصص التي كنا نؤمن بها، في يوم من الأيام نزل جبريل على النبي عليه الصلاة والسلام ومعه رمانتين، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم الرمانة الأولى، أما الثانية فقد قسمها الرسول صلى الله عليه وسلم قسمين، أكل نصفها الأول وأعطى الثاني لعلي رضي الله عنه، فأكلها فعندئذ سأل علي النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر هاتين الرمانتين، فقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، أما الرمانة الأولى فهي النبوة، وقد أكلتها كلها، فليس لك نصيب منها، وأما الثانية فهي العلم، اذاً يفهم من هذه القصة أن العلم قسم نصفين، نصف للنبي صلى الله عليه وسلم وقسم لعلي رضي الله عنه أو يفهم منها أيضا أن لعلي نفس علم النبي صلى الله عليه وسلم، فكل ما يعلمه النبي يعلمه علي!!
فلست أدري هل هو بهذا الغباء من وضع هذه القصة؟؟
إذ أنها فيها من الانتقاص للنبي صلى الله عليه وسلم أكثر مما فيها من تعظيم قدر علي، أم فعلاً أراد هذا الوضع انتقاص النبي صلى الله عليه وسلم، فقام بدمجها بعظم مقام علي!!
اذاً علي له من العلم كعلم النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أن العلم يورث للائمة المعصومين، فكما أن الإمامة متوارثة فكذلك العلم ، معنى هذا أن الإمام الثاني عشر وهو الحجة القائم " المهدي المنتظر" الذي دخل ولم يعد(دخل في السرداب) له من العلم كما للنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا المهدي له قصة طويلة عريضة، ومن اعتقاد الشيعة إن الحديث الذي لايعلم سنده هو من أصح الأحاديث لأنه مأخوذ عن الإمام المهدي الذي له نواب يلتقي بهم خفية!!!!!!
لذلك كثير من تكاليف الشريعة ليست واجبة حتى ظهور المهدي كمثل صلاة الجمعة!!!!
ولكثرة تعظيم الأئمة عند الشيعة، يكاد تجد عندهم بعض مفاهيم الأرجاء، أن لم نقل كلها،
إذ يكفي أن تحب علياً وتواليه، حتى تكون من أصحاب الجنة
وهذا الفكر وللأسف نجده في كثير من أبناء المسلمين من أهل السنة، إذ يقولون أن الإيمان بالقلب، يعني إذا كان قليك نظيفاً فهذا يكفي ، وجهل هؤلاء أن لكل دعوى برهان
( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
تعصي الإله وأنت تظهر حبه ****هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقا لااطعته *****إن المحب لمن يحب مطيع
إذا برهان الإيمان هو التقوى والعمل الصالح بغير هذا السبيل لا يقبل الله عز وجل
" ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (المائدة:27)
إذا كان علي أفضل من الأنبياء فأين السورة التي فيه اسمه ؟
ومن دواعي العجب من هذه النقطة (علي أفضل من الأنبياء) أننا نجد أن لبعض هؤلاء الأنبياء في القران الكريم سور توافق أسماءهم " هود، يوسف، إبراهيم......"
فأين السورة التي هي باسم علي ؟ طيب دعك من هذا ، الذي ليس لهم سور بأسمائهم ،ذكرت أسمائهم في القران الكريم " شعيب، صالح، إدريس..." ، فأين اسم علي المذكور في القران؟؟
وأين اسم فاطمة والحسن والحسين؟؟
هل هم يا ترى في مصحف فاطمة الذي دخل مع المهدي في السرداب ولم يخرج بعد؟؟
من النقاط أيضا ، قول الله عز وجل:-
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً ) (المائدة:3)
وكما نعلم نزلت هذه الآية في حجة الوداع عندما أتم الله نعمته وفضله على المسلمين " لقد صدق الله نبيه الرؤيا بالحق لتدخلّن المسجد الحرام أن شاء الله آمنين"، فأتم عليهم نعمته ورضي لهم الإسلام ديناً ولم يبق شئ من أصول الدين إلا أتمه الله عز وجل وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم !!
إذاً أين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم إمامة علي وأهل البيت؟
وهل للائمة الإثنى عشر دور في إكمال الدين وتبيينه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وما المثال الذي سبق وذكرته في الحلقة السابقة إلا أكبر دليل على ذلك " علي والسمكة" إذ أن للائمة حق التحليل والتحريم والاستدراك على النبي صلى الله عليه وسلم.
والأشياء التي أثرت في نفسي أيضا، هي صورة علي والتناقض في شخصية هذه الإمام!!!
فقد كان علي بعهد النبي صلى الله عليه وسلم مثال الشجاعة والإقبال وقول الحق وعدم خشية أحد إلا الله عز وجل وكانت لاتأخذه في الله لومة لائم،إذا هذا الصحابي المبشر بالجنة، نجده أجبن الناس وأشدهم خوفاً، فها هو حقه الشرعي أخذ منه دون أن يحرك ساكناً ويطلب حقه وبقي يراوغ ويهاون أبو بكر ، عمر وعثمان ما يقارب العشرين سنة وهو يوهم هؤلاء الخلفاء أنه راض عنهم وتحت ولايتهم ، إذ أنه اضطر للتزوج والتزويج منهم بل وتسمية أبناءه بأسمائهم،
(وربما جاء من هنا مفهوم التقية عند الشيعة)
وعندما مات هؤلاء الثلاثة قام بإظهار حقه والمناداة به، وثالثة الأسامي ، الحادثة التي يتهمون بها أبو بكر وعمر بقتل فاطمة، وكانت هذه القصة تروى فقط عن عمر، فإذا بها هذه الأيام تنسب إلى أبو بكر وعمر وربما مع مرور الزمن يضاف إليها عثمان!! فيكونون هؤلاء الثلاثة هم قتلة فاطمة!
والقصة للذين يجهلونها تقول، جاء عمر إلى بيت علي، ورفضت فاطمة أن تفتح الباب، فرفس عمر الباب فدخل مسمار كان في الباب في ضلع فاطمة، فأسقطت حملها بالمحسن وتوفت بعد ذلك بعهد قريب بسبب هذه الدفعة!!
اذاً بربكم هل هناك رجل فيه ذره من نخوة يقبل بأن يفتح الباب على زوجته بهذا الشكل وتقتل دون الدفاع عن عرضه ودون المطالبة بحقه؟؟؟
فاعتبروا ياأولي الأبصار.